بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٨
ونعشه وأنعشه : رفعه. والعل الشربة الثانية والشرب بعد الشرب تباعا ، والنهل : أول الشرب ، وهذا كناية عن غاية الاهتمام بتربيته ٧ في جميع الامور وعلى جميع الاحوال وفي الديوان « ومن عمه أبي * ومن نجله نجلي ومن بنته أهلي » وفيه « لاحسان ما أوليت ».
[ أقول : ورواه الكراجكي في كنز الفوائد عن القاضي أسد بن إبراهيم السلمي ، عن عمرو بن علي العتكي ، عن محمد بن أحمد المصيصي ، عن الحسن بن علي العلوي ، عن الحسن بن حمزة النوفلي ، عن سليمان بن جعفر الهاشمي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب : قال : آخى رسول الله (ص) بين أصحابه ، فقلت يا رسول الله آخيت بين أصحابك وتركتني فردا لا أخ لي ، فقال : إنما اخترتك [١] لفنسي ، أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، فقمت وأنا أبكي من الجدل والسرور ، فأنشأت أقول : « أقيك بنفسي » إلى آخر الابيات [٢] ].
١٢ ـ قب : الفنجكردي في سلوة الشيعة : جابر بن عبدالله الانصاري قال : سمعت عليا ٧ ينشد ورسول الله ٩ يسمع :
أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي
معه ربيت وسبطاه هما ولدي
جدي وجد رسول الله منفرد
وفاطم زوجتي لا قول ذي فند
والحمد لله شكرا لا شريك له
البر بالعبد والباقي بلا أمد
قال : فتبسم رسول الله ٩ وقال : صدقت [٣].
بيان : الفند بالتحريك : الكذب وبعد ذلك في الديوان.
صدقته وجميع الناس في ظلم
من الضلالة والاشراك والنكد
فالحمد لله فردا لا شريك له
..
١٣ ـ قب : محمد بن إسحاق : فبقى الناس ما شاء الله يتوارثون في المدينة بعقد الاخوة
[١]في المصدر و (د) : إنما أخرتك.
[٢]كنزالكراجكى : ٢٨١ و ٢٨٢.
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٦٨.