بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٢
المرزباني ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله : « والذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون [١] » نزلت في علي خاصة ، وهو أول مؤمن وأول مصل بعد النبي ٩.
تفسير السدي عن قتادة ، عن عطاء ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك [٢] » فأول من صلى مع رسول الله ٩ علي بن أبي طالب ٧.
تفسير القطان عن وكيع ، عن سفيان ، عن السدي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله : « يا أيها المدثر [٣] » يعني محمدا ادثر بثيابه « قم فأنذر » أي فصل وادع علي ابن أبي طالب إلى الصلاة معك « وربك فكبر » مما تقول عبدة الاوثان.
تفسير يعقوب بن سفيان قال : حدثنا أبوبكر الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي النجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في خبر يذكر فيه كيفية بعثة النبي ٩ ثم قال : بينا رسول الله قائم يصلي مع خديجة إذ طلع عليه علي بن أبي طالب ٧ فقال له ماهذا : يا محمد؟ قال : هذا دين الله ، فآمن به وصدقه ، ثم كانا يصليان ويركعان ويسجدان ، فأبصرهما أهل مكة ففشا الخبر فيهم أن محمدا قد جن! فنزل « ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون [٤] ».
شرف النبي عن الخركوشي قال : وجاء جبرئيل بأعلى مكة وعلمه الصلاة ، فانفجرت من الوادي عين حتى توضأ جبرئيل بن يدي رسول الله ٩ وتعلم رسول الله ٩ منه الطهارة ، ثم أمر به عليا ٧.
تاريخ الطبري والبلاذري وجامع الترمذي وإبانة العكبري وفردوس الديلمي وأحاديث أبي بكر بن مالك وفضائل الصحابة عن الزعفراني ، عن يزيد بن هارون ، عن شعبة
[١]سورة البقرة : ٨٢.
[٢]سورة المزمل : ٢٠.
[٣]سورة المدثر : ١.
[٤]سورة القلم : ١ و ٢.