بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٢
أمري ، وفرض عليكم من طاعة علي بن أبي طالب [١] بعدي كما فرض عليكم من طاعتي ونهاكم عن معصيتي [٢] ، وجعله أخي ووزيري ووصيي ووارثي ، وهو مني وأنامنه ، حبه إيمان وبغضه كفر ، ومحبه محبي ومبغضه مبغضي ، وهو مولى من أناه مولاه وأنا مولى كل مسلم ومسلمة ، وأنا وهو أبواهذه الامة [٣].
١٢٥ ـ ومنه عن ابن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن محمد ٢ ، عن محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ : ما أظلت الخضراء وما أقلت [٤] الغبراء بعدي أفضل من علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وإنه إمام امتي وأميرها ، وإنه لوصيي و وخليفتي عليها ، من اقتدى به بعدي اهتدى ، ومن اهتدى بغيره ضل وغوى إني أنا النبي المصطفى ، ما أنطق بفضل علي بن أبي طالب عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ، نزل به الروح المجتبى ، عن الذي له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثري [٥].
١٢٦ ـ ومنه عن ابن شاذان عن محمد بن محمد بن مرة ، عن الحسن بن علي العاصمي ، عن محمد بن عبدالمالك « ٦ » بن أبي الشوارب ، عن جعفر بن سليمان الضبعي ، عن سعد بن طريف ، عن الاصبغ قال : سئل سلمان الفارسي عن علي بن أبي طالب ٧ قال : سمعت رسول الله ٩ يقول : عليكم بعلي بن أبي طالب فإنه مولاكم فأحبوه ، وكبيركم فاتبعوه ، وعالمكم فأكرموه ، وقائدكم إلى الجنة فعزروه [٧] ، و [ إذا ] دعاكم فأجيبوه [٨] ، و
[١]في المصدر : وفرض عليكم من طاعته طاعة على بن ابى طالب.
[٢]في المصدر : ونهاكم عن معصيته كما نهاكم عن معصيتى.
[٣]كنز الكراجكى : ١٨٥ و ١٨٦.
[٤]في المصدر : ولا أقلت.
[٥]كنزالكراجكى : ٢٠٨.
[٦]في المصدر و (د) عبدالملك.
[٧]عزرة : فخمه وعظمه.
[٨]في المصدر : وإذا دعاكم فأجيبوه.