بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤
الله على الخلق أجمعين [١] والمجاهد للكافرين ، اللهم إني قد بلغت وهم عبادك ، وأنت القادر على صلاحهم فأصلحهم برحمتك يا أرحم الراحمين ، أستغفرالله لي ولكم.
ثم نزل عن المنبر ، فأتاه جبرئيل ٧ فقال : يا محمد إن الله عزوجل يقرؤك السلام ويقول لك : جزاك الله عن تبليغك خيرا [٢] فقد بلغت رسالات ربك ونصحت لامتك وأرضيت المؤمنين وأرغمت الكافرين ، يا محمد إن ابن عمك مبتلى ومبتلى به ، يا محمد قل في كل أوقاتك : الحمدلله رب العالمين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [٣].
يل : عن جابر الانصاري ، عن النبي ٩ وعن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ٧ مثله [٤].
٥٢ ـ ما : المفيد ، عن محمد بن الحسين المقري ، عن الحسين بن علي المرزباني ، عن جعفر بن محمد الحنفي ، عن يحيى بن هاشم ، عن عمرو بن شمر ، عن حماد ، عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله بن حرام قال : أتيت رسول الله ٩ فقلت : يا رسول الله من وصيك؟ قال : وأمسك [٥] عني عشرا لا يجيبني ثم قال : يا جابر ألا اخبرك عما سألتني؟ فقلت : بأبي أنت وامي أم والله لقد سكت عني حتى ظننت أنك وجدت علي [٦] ، فقال : ما وجدت عليك يا جابر ولكن كنت أنتظر ما يأتيني من السماء ، فأتاني جبرئيل ٧ فقال : يا محمد ربك يقول : إن علي بن أبي طالب وصيك وخليفتك على أهلك وامتك ، والذائذ عن حوضك ، وهو صاحب لوائك يتقدمك إلى الجنة ، فقلت : يا نبي الله أرأيت من لا يؤمن بهذا أقتله؟ قال : نعم يا جابر ما وضع هذا الموضع إلا ليبايع عليه ، فمن بايعه [٧] كان
[١]في أمالى الشيخ : وحجة الله على خلقه أجمعين. وفي امالى المفيد : وحجة الله على العالمين ، اللهم ا ه.
[٢]في أمالى الشيخ : جزاك الله خيرا عن تبليغك خيرا.
[٣]أمالى الفيد : ٤٦ ٤٨. أمالى الشيخ : ٧٣ و ٧٤.
[٤]لم نجده في المصدر المطبوع.
[٥]في المصدر : فأمسك.
[٦]وجد عليه : غضب.
[٧]في المصدر : ماوضع هذا الوضع الا ليتابع عليه فمن تابعه ا ه.