بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٥
بيان : طيف تطييفا : أكثر الطواف ، وفي بعض النسخ يطوف ، أي كان يأتيهن جميعا إما بالزيادة أو بالجماع أيضا.
١٨ ـ محص : [١] عن عبدالله بن سنان قال : قال أبوعبدالله ٧ : إن آخر الانبياء دخولا إلى الجنة سليمان ٧ ، وذلك لما أعطي من الدنيا.
١٩ ـ يه : بإسناده الصحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر (ع) قال : إن سليمان ٧ قد حج البيت في الجن والانس والطير والرياح ، وكسا البيت القباطي. [٢]
بيان القبطية : [٣] ثوب ينسب إلى مصر ، والجمع قباطي بالضم والكسر. [٤]
٢٠ ـ يه : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن أول من كسا البيت الثياب سليمان بن داود ٧ ، كساه القباطي. [٥]
٢١ ـ فس : « ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر » قال : كانت الريح تحمل كرسي سليمان فتسير به في الغداة مسيرة شهر ، وبالعشي مسيرة شهر « وأسلنا له عين القطر » أي الصفر « محاريب وتماثيل » قال : الشجر [٦] « وجفان كالجواب » أي جفنة كالحفرة « وقدور راسيات » أي ثابتات. ثم قال : « اعملوا آل داود شكرا » قال : اعملوا ما تشكرون عليه. [٧]
بيان : يمكن قراءة تشكرون على المعلوم والمجهول ولعل الاخير أظهر.
تفسير : قال الطبرسي نور الله مضجعه : « ولسليمان الريح » أي وسخرنا لسليمان الريح « غدوها شهر ورواحها شهر » أي مسير غدو تلك الريح المسخرة له مسيرة شهر ، ومسير رواحها مسيرة شهر ، والمعنى أنها كانت تسير في اليوم مسيرة شهرين للراكب ، قال قتادة : كانت تغدو مسيرة شهر إلى نصف النهار ، وتروح مسيرة شهر إلى آخر النهار ، وقال الحسن : كانت تغدو من
[١]في نسخة : ( ختص ) وليست عندنا نسخة الكتابين حتى ( يتعين )؟ صحيحه.
[٢]من لا يحضره الفقيه : ٢١٣.
[٣]بضم القاف وكسره وسكون الباء.
[٤]وقد يشدد الياء.
[٥]من لايحضره الفقيه : ٢١٣.
[٦]اي يعملون تماثيل الشجر.
[٧]تفسير القمي : ٥٣٦ ٥٣٧.