بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٥
٣ ـ فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « هم أحسن أثاثا ورءيا » قال : عنى به الثياب والاكل والشرب ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ٧ قال : الاثاث : المتاع ، ورءيا : الجمال والمنظر الحسن. [١]
٤ ـ فس : « تسمع لهم ركزا » أي حسا ، حدثنا جعفر بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، [٢] عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قلت : قوله : « وكم أهلكنا » الآية ، قال : أهلك الله من الامم ما لايحصون ، [٣] فقال : يامحمد « هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا » أي ذكرا. [٤]
بيان : قال البيضاوي الركز : الصوت الخفي. [٥]
٥ ـ فس : « أفلم يهد لهم » يقول : يبين لهم. [٦] وقال البيضاوي : « يركضون » يهربون مسرعين راكضين دوابهم أو مشبهين بهم من فرط إسراعهم « حصيدا » مثل الحصيد وهو النبت المحصود « خامدين » ميتين من خمدت النار. [٧] قوله تعالى : « بطرت معيشتها » أي بسبب معيشتها. قال البيضاوي : « في أمها » أي في أصلها التي هي أعمالها ، [٨] لان أهلها يكون أفطن وأنبل. [٩]
٦ ـ فس : « ولات حين مناص » أي ليس هو وقت مفر. [١٠] وقال البيضاوي :
[١]تفسير القمي : ٤١٣.
[٢]في المصدر : عبدالله بن موسى.
[٣]في المصدر : ما لاتحصون.
[٤]تفسير القمي : ٤١٦ و ٤١٧.
[٥]أنوار التنزيل ٢ : ٤٩.
[٦]تفسير القمي : ٤٢٥.
[٧]أنوار التنزيل ٢ : ٧٧.
[٨]أعمال البلد : ما يكون تحت حكمها ويضاف اليها.
[٩]أنوار التنزيل ٢ : ٢٢١.
[١٠]تفسير القمي : ٥٦١.