بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٧
٤٦ ـ وقال ٧ : طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره [١]
٤٧ ـ وروي أنه ٧ مر مع الحواريين على جيفة ، [٢] فقال الحواريون : ما أنتن ريح هذا ( الكلب؟ )! فقال عيسى ٧ : ما أشد بياض أسنانه!. [٣]
٤٨ ـ وقال ٧ : لا تتخذوا الدنيا ربا فتتخذكم عبيدا ، اكنزوا كنزكم عند من لا يضيعه ، فإن صاحب كنز الدنيا يخاف عليه الآفة ، وصاحب كنز الله لا يخاف عليه الآفة. [٤]
٤٩ ـ وقال ٧ : يا معشر الحواريين إني قد أكببت لكم الدنيا على وجهها فلا تنعشوها [٥] بعدي ، فإن من خبث الدنيا أن عصي الله فيها ، وإن من خبث الدنيا أن الآخرة لا تدرك [٦] إلا بتركها ، فاعبروا الدنيا ولا تعمروها ، واعلموا أن أصل كل خطيئة حب الدنيا ، ورب شهوة أورثت أهلها حزنا طويلا. [٧]
٥٠ ـ وقال (ع) : إني بطحت [٨] لكم الدنيا وجلستم على ظهرها ، فلا ينازعنكم فيها إلا الملوك والنساء ، فأما الملوك فلا تنازعوهم الدنيا فإنهم لم يتعرضوا لكم ما تركتم دنياهم ، وأما النساء فاتقوهن بالصوم والصلاة. [٩]
٥١ ـ وقال (ع) : لا يستقيم حب الدنيا والآخرة في قلب مؤمن ، كما لايستقيم الماء والنار في إناء واحد. [١٠]
٥٢ ـ وقيل له (ع) : لو اتخذت بيتا ، قال : يكفينا خلقان من كان قبلنا. [١١]
[١]تنبيه الخواطر ١ : ٩٦. وفيه : لموعود غائب لم يره.
[٢]في المصدر : على جيفة كلب.
[٣]تنبيه الخواطر ١ : ١١٧.
[٤]تنبيه الخواطر ١ : ١٢٩.
[٥]في نسخة : فلا تغشوها بعدي.
[٦]في المصدر : لا تنال ولا تدرك.
[٧]تنبيه الخواطر ١ : ١٢٩.
[٨]بطحه : ألقاه على وجهه.
(٩ ـ ١١) تنبيه الخواطر ١ : ١٢٩. والخلقان كعثمان جمع الخلق : البالي.