بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٥
علم أنه لا يقدر على ذلك إلا الله ، وذلك قول الله : « رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ». [١]
بيان : يمكن أن يقال : اشتبه عليه في خصوص هذا الموضع لحكمة فاحتاج إلى استعلام ذلك ، أو يقال : إنه ٧ إنما فعل ذلك لزيادة اليقين كما في سؤال إبراهيم ٧.
٣٢ ـ ل ، ع ، ن : في أسئلة الشامي عن أمير المؤمنين ٧ قال : ويوم الاربعاء قتل يحيى بن زكريا ٧. [٢]
٣٣ ـ شى : عن حماد ، عمن حدثه ، عن أحدهما ٨ قال : لما سأل ربه أن يهب له ذكرا فوهب الله له يحيى فدخله من ذلك [٣] فقال : « رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا » فكان يؤمي برأسه وهو الرمز. [٤]
٣٤ ـ شى : عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر ٧ « وسيدا وحصورا » الحصور الذي لا يأتي النساء « ونبيا من الصالحين ». [٥]
٣٥ ـ شى : عن حسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : إن طاعة الله خدمته في الارض ، فليس شئ من خدمته تعدل الصلاة ، فمن ثم نادت الملائكة زكريا وهو قائم يصلي في المحراب. [٦]
٣٦ ـ م : قال الله تعالى في قصة يحيى : « يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا » قال : لم يخلق أحدا قبله اسمه يحيى ، فحكى الله قصته إلى قوله : « يايحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا » قال : ومن ذلك الحكم أنه كان صبيا فقال له الصبيان : هلم نلعب ، فقال : أوه والله ماللعب خلقنا ، وإنما خلقنا
(١ و ٤ و ٥ و ٦) تفسير العياشي مخطوط ، وقد ذكر الصدوق الحديث الاخير مرسلا في الفقيه ١ : ٦٧.
[٢]الخصال ٢ : ٢٨ ، علل الشرائع : ١٩٩ ، عيون الاخبار : ١٣٧ ، والحديث طويل اخرجه بتمامه في كتاب الاحتجاجات راجع ج ١٠ ص ٧٥ ٨٢.
[٣]اي دخله من ذلك شك انه من الله او من الشيطان. ولا يخفى اضطراب المتن وغرابته.