بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨
عن إسرائيل رفعه إلى النبي (ص) قال : قال الله عزوجل لداود ٧ : أحبني وحببني إلى خلقي ، قال : يارب نعم أنا أحبك فكيف أحببك إلى خلقك؟ قال : اذكر أيادي عندهم فإنك إذا ذكرت ذلك لهم أحبوني. [١]
١٧ ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء عن علي بن سوقه ، عن عيسى الفراء وأبي علي العطار ، عن رجل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر ٧ قال : بينا داود ٧ جالس وعنده شاب رث الهيئة يكثر الجلوس عنده ويطيل الصمت إذ أتاه ملك الموت فسلم عليه وأحد [٢] ملك الموت النظر إلى الشاب ، فقال داود ٧ : نظرت إلى هذا ، فقال : نعم ، إني أمرت بقبض روحه [٣] إلى سبعة أيام في هذا الموضع ، فرحمه داود فقال : ياشاب هل لك امرأة؟ قال : لا وما تزوجت قط قال داود ٧ : فأت فلانا رجلا كان عظيم القدر في بني إسرائيل فقل له : إن داود يأمرك أن تزوجني ابنتك ، وتدخلها الليلة ، وخذ من النفقة ماتحتاج إليه وكن عندها ، فإذا مضت سبعة أيام فوافني في هذا الموضع ، فمضى الشاب برسالة داود ٧ فزوجه الرجل ابنته وأدخلوها عليه ، [٤] وأقام عندها سبعة أيام ، ثم وافى داود يوم الثامن ، فقال له داود (ع) : ياشاب كيف رأيت ما كنت فيه؟ قال : ما كنت في نعمة ولا سرور قط أعظم مما كنت فيه ، قال داود : اجلس فجلس وداود ينتظر أن يقبض روحه ، فلما طال قال : انصرف إلى منزلك فكن مع أهلك ، فإذا كان يوم الثامن [٥] فوافني ههنا ، فمضى الشاب ثم وافاه يوم الثامن وجلس عنده ، ثم انصرف أسبوعا آخر ثم أتاه وجلس ، فجاء ملك الموت إلى داود ٧ فقال داود : ألست حدثتني بأنك أمرت بقبض روح هذا الشاب إلى سبعة أيام؟ قال : بلى ، فقال : فقد مضت ثمانية وثمانية وثمانية ، قال : ياداود إن الله تعالى رحمه برحمتك له فأخر في أجله ثلاثين سنة. [٦]
١٨ ـ ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى عن ابن
__________________
(١ و ٦) قصص الانبياء مخطوط. م
[٢]أحد اليه النظر : بالغ في النظر اليه. [٣]في نسخة : اني امرت أن أقبض روحه. [٤]أي أدخلها أهلها عليه. (٥) كذا.