بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٨
٣٩ ـ يه : قال الصادق (ع) : إن رجلا جاء إلى عيسى بن مريم ٧ فقال له : يا روح الله إني زنيت فطهرني ، فأمر عيسى ٧ أن ينادى في الناس : لايبقى أحد إلا خرج لتطهير فلان ، فلما اجتمع واجتمعوا وصار الرجل في الحفرة نادى الرجل في الحفرة : لا يحدني من لله تعالى في جنبه حد ، فانصرف الناس كلهم إلا يحيى وعيسى ٨ ، فدنا منه يحيى فقال له : يا مذنب عظني ، فقال له : لاتخلين بين نفسك وبين هواها فتردى ، [١] قال : زدني ، قال لاتعيرن خاطئا بخطيئته ، قال : زدني ، قال : لاتغضب ، قال : حسبي. [٢]
٤٠ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، عن إبراهيم بن مهزم ، [٣] عن أبي الحسن الاول ٧ قال : كان يحيى بن زكريا (ع) يبكي ولايضحك ، وكان عيسى بن مريم (ع) يضحك ويبكي ، وكان الذي يصنع عيسى (ع) أفضل من الذي كان يصنع يحيى ٧. [٤]
٤١ ـ ص : الصدوق بإسناده إلى ابن أورمة ، عن الحسن بن علي ، عن الحسن بن الجهم ، عن الرضا ٧ مثله. [٥]
أقول : قال صاحب الكامل : لما دعا زكريا ربه وسأله الولد بينا هو [٦] يصلي في المذبح الذي لهم فإذا برجل شاب وهو جبرئيل ٧ ، ففزع زكريا منه ، فقال : « إن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله » [٧] ويحيى أول من آمن بعيسى وصدقه ، وذلك أن أمه كانت حاملا [٨] فاستقبلت مريم وهي حامل بعيسى ٧ فقالت لها : يا
[١]في المصدر : فترداك.
[٢]من لا يحضره الفقيه : ٤٧٥.
[٣]في المصدر : ابراهيم بن مهزم عمن ذكره عن ابي الحسن الاول ٧.
[٤]اصول الكافي ٢ : ٦٦٥.
[٥]قصص الانبياء مخطوط.
[٦]في المصدر : فبينما هو.
[٧]في المصدر : يعني عيسى بن مريم.
[٨]في المصدر : كانت حاملا به.