بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٤
الصديقون : حبيب النجار مؤمن آل يس ، وحزبيل مؤمن آل فرعون ، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم. [١]
٤ ـ شى : عن مروان ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ذكر النصارى وعداوتهم فقال : قول الله : « ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لايستكبرون » قال : أولئك كانوا قوما بين عيسى ومحمد ينتظرون مجئ محمد ٩. [٢]
٥ ـ شى : عن محمد بن يوسف الصنعاني ، عن أبيه قال : سألت أبا جعفر ٧ « إذ أوحيت إلى الحواريين » قال : ألهموا. [٣]
٦ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن ناجية قال : قلت لابي جعفر ٧ : [٤] إن المغيرة يقول : إن المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا بالبرص ولا بكذا ولا بكذا ، فقال : إن كان لغافلا عن صاحب يس ، إنه كان مكنعا ، ثم رد أصابعه فقال : كأني أنظر إلى تكنيعه أتاهم فأنذرهم ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه. [٥]
بيان : كنعت أصابعه أي ( تشنجت )؟ ويبست ، وكنع يده تكنيعا : جعلها شلا.
٧ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعدة من أصحابنا ، عن ( سها )؟ بن زياد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي يحيى كوكب الدم ، [٦] عن أبي عبدالله ٧ قال : إن حواري عيسى ٧ كانوا شيعته ، وإن شيعتنا حواريونا ، وما كان حواري عيسى (ع) بأطوع له من حوارينا لنا ، وإنما قال عيسى ٧ للحواريين : « من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله » فلا والله مانصروه من اليهود ولا قاتلوهم دونه ، وشيعتنا والله
[١]الكشف والبيان مخطوط ، وذكره أيضا في العرائس : ٢٢٨.
[٢]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني أيضا في البرهان ١ : ٤٩٣.
[٣]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني أيضا في البرهان ١ : ٥١١.
[٤]في المصدر : عن ابي عبدالله ٧.
[٥]اصول الكافي ٢ : ٢٥٤.
[٦]اسمه زكريا.