بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٨
فإذا كان الليل آوى وحده استوحش من الطيور واستأنس بربه. [١]
١١ ـ شى : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر (ع) في قول الله : « فأتى الله بنيانهم من القواعد » قال : كان بيت غدر يجتمعون فيه. [٢]
١٢ ـ شى : عن أبي السفاتج ، عن أبي عبدالله ٧ إنه قرأ « فأتى الله بيتهم من القواعد » يعني بيت مكرهم. [٣]
١٣ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن الهيثم بن واقد الجزري قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه ، وأوحى إليه أن قل لقومك : إنه ليس من أهل قرية ولا ناس [٤] كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون ، وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره إلى ما أحب إلا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون ، وقل لهم : إن رحمتي سبقت غضبي ، فلا تقنطوا من رحمتي فإنه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره ، وقل لهم : لا يتعرضوا معاندين لسخطي ولا يستخفوا بأوليائي فإن لي سطوات عند غضبي لايقوم لها شئ من خلقي. [٥]
١٤ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان : من كتاب الشفاء والجلاء ، عن أبي جعفر ٧ قال : مر نبي من أنبياء بني إسرائيل برجل بعضه تحت حائط وبعضه خارج قد
[١]قصص الانبياء مخطوط.
[٢]تفسير العياشي مخطوط. وأخرجه البحراني أيضا في البرهان ٢ : ٣٦٧ ، وأخرج مثله أيضا باسناده عن محمد بن مسلم وفي آخره : اذا ارادوا الشر.
[٣]تفسير العياشي مخطوط ، أخرجه ايضا البحراني في البرهان ٢ : ٣٦٧. وقد عرفت مرارا أن الروايات المشعرة للتحريف مأولة أو مطروحة.
[٤]في نسخة من المصدر : ولا اناس.
[٥]اصول الكافي ٢ : ٢٧٤ و ٢٧٥.