بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩
تعرفوني؟ قالوا : لا والله إلا أنا لم نر خيرا منك ، [١] فأخرج خاتمه فلبسه فخر عليه الطير والريح وغشيه الملك ، وحمل الجارية وأبويها إلى بلاد إصطخر ، واجتمعت إليه الشيعة و استبشروا به ، ففرج الله عنهم مما كانوا فيه من حيرة غيبته ، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى آصف بن برخيا بإذن الله تعالى ذكره ، فلم يزل بينهم يختلف إليه الشيعة ويأخذون عنه معالم دينهم ، ثم غيب الله عزوجل آصف غيبة طال أمدها ، ثم ظهر لهم فبقي بين قومه ماشاء الله ، ثم إنه ودعهم فقالوا له : أين الملتقى؟ قال : على الصراط ، وغاب عنهم ماشاء الله ، واشتدت البلوى على بني إسرائيل بغيبته وتسلط عليهم بخت نصر. [٢]
أقول : تمام الخبر في باب قصة طالوت.
ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن أبي الخطاب ، عن العبد الصالح مثله إلى قوله : فافتر داود ضاحكا.
٣ ـ ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ابن أحمد ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن سليمان ٧ لما سلب ملكه خرج على وجهه فضاف رجلا عظيما فأضافه وأحسن إليه ، ونزل سليمان منه منزلا عظيما لما رأى من صلاته وفضله ، قال : فزوجه بنته ، فقال له بنت الرجل [٣] حين رأت منه مارأت : بأبي أنت وأمي ما أطيب ريحك وأكمل خصالك! لا أعلم فيك خصلة أكرهها إلا أنك في مؤونة أبي ، قال : فخرج حتى أتى الساحل فأعان صيادا على ساحل البحر فأعطاه السمكة التي وجد في بطنها خاتمه. [٤]
٤ ـ ج : في حديث الزنديق الذي سأل الصادق ٧ عن مسائل كان فيما سأله :
__________________
[١]في المصدر : الا أنا لم نر إلا خيرا منك. [٢]كمال الدين : ٩١ و ٩٣ ٩٤. [٣]الصحيح كما في المصدر : فقالت له بنت الرجل. [٤]المجالس : ٥٧.