بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٩
٢٥ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن ثعلبة ابن ميمون ، عن حمران قال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله : « وروح منه » قال : هي روح الله مخلوقة خلقها في آدم وعيسى ٨. [١]
أقول : قد مضت الاخبار في تفسير الروح في كتاب التوحيد ، [٢] وستأتي في كتاب الامامة إن شاء الله تعالى.
٢٦ ـ لى : أبي ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن علقمة ، [٣] عن الصادق (ع) أنه قال في حديث طويل : ألم ينسبوا مريم بنت عمران إلى أنها حملت بعيسى من رجل نجار اسمه يوسف؟! الخبر. [٤]
٢٧ ـ وبإسناده عن علي (ع) قال : دعاني رسول الله ٩ فقال : يا علي إن فيك شبها من عيسى بن مريم ٧ : أحبته النصارى حتى أنزلوه بمنزلة ليس بها ، و أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه. [٥]
٢٨ ـ كا : حميد بن زياد ، عن أبي العباس عبيد الله بن أحمد الدهقان ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن محمد بن زياد بياع السابري ، عن أبان ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن مريم حملت بعيسى ٧ تسع ساعات ، كل ساعة شهرا. [٦]
٢٩ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن
[١]اصول الكافي ١ : ١٣٣.
[٢]راجع ج ٤ : ١١ ١٥.
[٣]في المصدر : صالح ، عن علقمة.
[٤]امالي الصدوق : ٦٣ و ٦٤.
[٥]نسبوه إلى الربوبية والالوهية وعبدوه! واخرى نسبوه إلى العصيان وعادوه وسبوه ، قال الصادق ٧ في الرواية المتقدمة : ياعلقمه ما اعجب اقاويل الناس في علي ٧! كم بين من يقول انه رب معبود ، وبين من يقول انه عبد عاص للمعبود! ولقد كان قول من ينسبه إلى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الربوبية.
[٦]روضة الكافي : ٣٣٢. قوله : ( شهرا ) أي كل ساعة له كان بمنزلة شهر من غيره.