بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٣
٢٨ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابنا قال : سئل أبوعبدالله ٧ عن المجوس أكان لهم نبي؟ فقال : نعم ، أما بلغك كتاب رسول الله إلى أهل مكة : أن أسلموا وإلا نابذتكم بحرب ، فكتبوا إلى النبي (ص) ن خذ منا الجزية ودعنا على عبادة الاوثان ، فكتب إليهم النبي ٩ إني لست آخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، فكتبوا إليه يريدون بذلك تكذيبه : زعمت أنك لا تأخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، ثم أخذت الجزية من مجوس هجر ، [١] فكتب إليهم النبي ٩ : إن المجوس كان لهم نبي فقتلوه ، وكتاب أحرقوه ، أتاهم نبيهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور. [٢]
٢٩ ـ يه : المجوس تؤخذ منهم الجزية لان النبي ٩ قال : سنوا بهم سنة أهل الكتاب ، وكان لهم نبي [٣] فقتلوه ، وكتاب يقال له جاماست ، كان يقع في اثني عشر ألف جلد ثور فحرقوه. [٤]
٣٠ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله (ع) قال : إن قوما فيما مضى قالوا لنبي لهم ادع لنا ربك يرفع عنا الموت ، فدعا لهم فرفع الله عنهم الموت فكثروا حتى ضاقت عليهم المنازل وكثر النسل ويصبح الرجل يطعم أباه وجده وأمه وجد جده ، ويوضئهم ويتعاهدهم ، فشغلوا عن طلب المعاش ، فقالوا : سل لنا ربك أن يردنا إلى حالنا التي كنا عليها ، فسأل نبيهم ربه فردهم إلى حالهم. [٥]
٣١ ـ كا : الحسين بن محمد رفعه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : قلت لابي عبدالله ٧ : إني لاكره الصلاة في مساجدهم ، فقال : لاتكره ، فما من مسجد بني إلا على قبر نبي أو وصي نبي قتل فأصاب تلك البقعة رشة من دمه فأحب الله أن يذكر
[١]بفتح الاول والثاني : قصبة بلاد البحرين ، وقيل غير ذلك ايضا.
[٢]فروع الكافي ١ : ١٦١.
[٣]في المصدر : وكان لهم نبي اسمه زرادشت. وفي نسخة : اسمه دامشت. وفي اخرى : دامس. ولعل الاخيرين مصحف الاول.
[٤]من لايحضره الفقيه : ١٦١.
[٥]فروع الكافي ١ : ٧٢.