بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٤
فيها : فأد فيها الفريضة والنوافل ، واقض فيها مافاتك. [١]
٣٢ ـ كا : علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله لم يعذب أمة فيما إلا يوم الاربعاء وسط الشهر. [٢]
٣٣ ـ كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، عن المفضل ، عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : صلى في مسجد الخيف سبعمائة نبي ، وإن مابين الركن والمقام لمشحون من قبور الانبياء ، وإن آدم لفي حرم الله عزوجل. [٣]
٣٤ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن محمد بن الوليد ، عن شباب الصيرفي ، [٤] عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : دفن مابين الركن اليماني والحجر الاسود سبعون نبيا ، أماتهم الله جوعا وضرا. [٥]
٣٥ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن محمد بن عبدالحميد ، عن يحيى بن عمرو ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : أوحى الله إلى بعض أنبيائه : الخلق الحسن يميث الخطيئة [٦] كما تميث الشمس الجليد. [٧]
٣٦ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله عزوجل أوحى إلى نبي من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين أن ائت هذا الجبار فقل له : إني لم أستعملك على سفك الدماء واتخاذ الاموال ، وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين ، فإني لم أدع ظلامتهم وإن كانوا كفارا. [٨]
[١]فروع الكافي ١ : ١٠٣.
[٢]فروع الكافي ١ : ١٨٩ وفيه : الا في يوم الاربعاء.
[٣]فروع الكافي ١ : ٢٢٤.
[٤]في المصدر : محمد بن الوليد شباب الصيرفي. وهو الصواب.
[٥]فروع الكافي ١ : ٢٢٤.
[٦]يميث أي يذيب. والجليد : مايجمد من الماء ، أي خلق الحسن يذيب الخطيئة ويذهبها كما تذيب الشمس الجليد.
[٧]اصول الكافي ٢ : ١٠٠.
[٨]اصول الكافي ٢ : ٣٣٣.