بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٦
وبحق أقول لكم : إن الزق إذا لم ينخرق يوشك أن يكون وعاء العسل ، كذلك القلوب إذا لم تخرقها الشهوات أو يدنسها الطمع أو يقسها النعيم [١] فسوف تكون أوعية الحكمة. [٢]
٤٠ ـ وعن الصادق (ع) قال : في الانجيل إن عيسى ٧ قال : اللهم ارزقني غدوة رغيفا من شعير ، وعشية رغيفا من شعير ، ولا ترزقني فوق ذلك فأطغى. [٣]
٤١ ـ نبه : أوحى الله إلى عيسى (ع) : أن كن للناس في الحلم كالارض تحتهم ، وفي السخاء كالماء الجاري ، وفي الرحمة كالشمس والقمر فإنهما يطلعان على البر والفاجر. [٤]
٤٢ ـ وقال ٧ : من ذا الذي يبني على موج البحر دارا؟ تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا. [٥]
٤٣ ـ وصنع عيسى ٧ للحواريين طعاما ، فلما أكلوا وضأهم بنفسه ، قالوا : ياروح الله نحن أولى أن نفعله منك ، قال : إنما فعلت هذا لتفعلوه بمن تعلمون. [٦]
٤٤ ـ وقال ٧ : هول لا تدري متى يغشاك لم لا تستعد له [٧] قبل أن يفجأك. [٨]
٤٥ ـ وقيل له ٧ : من أدبك؟ قال : ما أدبني أحد ، رأيت قبح الجهل فجانبته. [٩]
[١]في المصدر : النعم.
[٢]عدة الداعي : ٧٧.
[٣]عدة الداعي : ٨٣.
[٤]تنبيه الخواطر ١ : ٨٠.
[٥]تنبيه الخواطر ١ : ١٣٣.
[٦]تنبيه الخواطر ١ : ٨٣.
[٧]في المصدر : وقال ٧ : لاتدري متى يغشاك الموت لم لاتستعد له؟.
[٨]تنبيه الخواطر ١ : ٨٦.
[٩]تنبيه الخواطر ١ : ٩٦.