بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥
كما ماتوا ، ثم قبضه ، فلما مات ورث سليمان ملكه وعلمه ونبوته ، وكان له تسعة عشر ولدا ، فورثه سليمان دونهم ، وكان عمر داود ٧ لما توفي مائة ، صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت مدة ملكه أربعين سنة. [١]
٢٤ ـ كتاب البيان لابن شهرآشوب : يقال : إن داود ٧ جزأ ساعات الليل والنهار على أهله ، فلم يكن ساعة إلا وإنسان من أولاده في الصلاة ، فقال تعالى : « اعملوا آل داود شكرا ». [٢]
٢٥ ـ نهج : وإن شئت ثلثت بداود ٧ صاحب المزامير ، وقارئ أهل الجنة ، فلقد كان يعمل سفائف الخوص بيده ، ويقول لجلسائه : أيكم يكفيني بيعها؟ ويأكل قرص الشعير من ثمنها. [٣]
بيان : قال الفيروزآبادي : مزامير داود ٧ ما كان يتغنى به من الزبور ، وقال ابن أبي الحديد : إن داود ٧ أعطي من طيب النغم ولذة ترجيع القراءة ما كانت الطيور لاجله تقع عليه وهو في محرابه ، والوحش تسمعه ، فتدخل بين الناس ولا تنفر منهم لما قد استغرقها من طيب صوته. وسفائف الخوص جمع سفيفة وهي النسيجة منه. والخوص : ورق النخل. [٤]
أقول : لعل هذا كان قبل أن ألان الله له الحديد.
٢٦ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله (ع) قال : كان رسول الله (ص) أول مابعث كان يصوم حتى يقال ما يفطر ويفطر حتى يقال مايصوم ، ثم ترك ذلك وصام يوما وأفطر يوما ، وهو صوم داود ٧ الخبر. [٥]
[١]كامل ابن الاثير ١ : ٧٦ و ٧٧ و ٧٨.
[٣]مخطوط
[٣]نهج البلاغة ١ : ٢٩٣.
[٤]شرح النهج ٢ : ٤٧١.
[٥]فروع الكافي ١ : ١٨٧.