بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٠
٦٤ ـ وقال (ع) : النوم على المزابل [١] وأكل كسر خبز الشعير في طلب الفردوس يسير. [٢]
٦٥ ـ وكان (ع) يقول : يا معشر الحواريين تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم ، [٣] والتمسوا رضاه بسخطهم. [٤]
٦٦ ـ وقال (ع) لاصحابه : استكثروا من الشئ الذي لاتأكله النار ، قالوا : وما هو؟ قال : المعروف. [٥]
٦٧ ـ ين : ابن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : تمثلت الدنيا لعيسى ٧ في صورة امرأة زرقاء ، فقال لها : كم تزوجت؟ قالت : كثيرا ، قال : فكل طلقك؟ قالت : بل كلا قتلت ، قال : فويح أزواجك الباقين كيف لايعتبرون بالماضين؟ [٦]
٦٨ ـ ين : فضالة ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن أبيه ٨ قال : كان عيسى ٧ يقول : هول لا تدري متى يلقاك ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك؟ [٧]
٦٩ ـ كا : علي ، عن أبيه ، وعلي بن محمد جميعا ، عن الاصفهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، عن أبي عبدالله (ع) قال : قال عيسى (ع) : اشتدت مؤونة الدنيا ومؤونة الآخرة ، أما مؤونة الدنيا فإنك لا تمد يدك إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليها ، وأما مؤونة الآخرة فإنك لاتجد أعوانا يعينونك عليها. [٨]
٧٠ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن الحسن بن طريف ، [٩]
[١]في نسخة من المصدر : النوم على الحصير.
[٢]تنبيه الخواطر ٢ : ٢٣٠.
[٣]في المصدر : بالتباعد عنهم.
[٤]تنبيه الخواطر ٢ : ٢٣٥.
[٥]تنبيه الخواطر ٢ : ٢٤٩. [٨]روضة الكافي : ١٤٤.
[٩]هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر « ظريف » بالظاء المعجمة ، والرجل هو الحسن ابن ظريف بن ناصح أبومحمد الكوفي الثقة.