بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤
الريح ، فدعا سليمان الريح فقال لها : مادعاك إلى ماصنعت بهذه المرأة؟ قالت : إن رب العزة بعثني إلى سفينة بني فلان لانقذها من الغرق ، وكانت قد أشرفت على الغرق ، فخرجت في سنتي [١] عجلى إلى ما أمرني الله به ، ومررت بهذه المرأة وهي على سطحها فعثرت بها ولم أردها فسقطت فانكسرت يدها ، فقال سليمان : يارب بما أحكم على الريح؟ فأوحى الله إليه : ياسليمان احكم بأرش كسر هذه المرأة على أرباب السفينة التي أنقذتها الريح من الغرق ، فإنه لا يظلم لدي أحد من العالمين. [٢]
١٥ ـ سن : علي بن الحكم ، عن أبان ، عن أبي العباس ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل » فقال : والله ماهي تماثيل الرجال و ( النساء )؟ ولكن الشجر وشبهه. [٣]
كا : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن داود بن الحصين ، عن الفضل بن العباس مثله. [٤]
١٦ ـ سر : من كتاب أبان بن تغلب ، عن ابن أسباط وابن أبي نجران والوشاء جميعا ، عن محمد بن حمران ، عن أبي عبدالله (ع) أو عن زرارة عنه (ع) [٥] قال : آخر نبي يدخل الجنة [٦] سليمان بن داود ٧ وذلك لما أعطي في الدنيا. [٧]
١٧ ـ مكا : عن زروان المدائني ، [٨] عن أبي الحسن الثاني ٧ قال : لقد كان لسليمان ٧ ألف امرأة في قصر : ثلاث مائة مهيرة ، وسبعمائة سرية ، وكان يطيف بهن في كل يوم وليلة.
[١]في المصدر : في سنن ( عجلى )؟.
[٢]محاسن البرقي : ٣٠٢ ، وللحديث صدر تركه المصنف هنا.
[٣]محاسن البرقي : ٦١٨.
[٤]الفروع ٢ : ٢٢٦. وفيه : « عن الفضل أبي العباس » وهو الصحيح ، والرجل هو أبوالعباس فضل بن عبدالملك البقباق.
[٥]في المصدر : شك من الحسن.
[٦]في المصدر : آخر من يدخل الجنة من النبيين سليمان بن داود.
[٧]السرائر : ٤٦٧.
[٨]في المطبوع : ذروان المدائني ، وليست له في كتب التراجم ذكر حتى يضبط صحيحه.