بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٧
أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا * فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا * قال إني عبدالله آتاني الكتاب وجعلني نبيا * وجعلني مباركا أينما كنت و أوصاني بالصلوة والزكوة مادمت حيا * وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا * و السلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا * ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون * ماكان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ١٦ـ ٣٥.
الانبياء « ٢١ » والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين ٩١.
التحريم « ٦٦ » ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا و صدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ١٢.
١ ـ فس : « ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها » قال : لم ينظر إليها « فنفخنا فيه من روحنا » أي روح الله مخلوقة [١] « وكانت من القانتين » أي من الداعين. [٢]
٢ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن إسماعيل ، [٣] عن محمد بن عمرو الزيات ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لم يولد لستة أشهر إلا عيسى بن مريم ، والحسين ابن علي ٨. [٤]
٣ ـ ع : أحمد بن الحسن ، عن أحمد بن يحيى ، عن بكر بن عبدالله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمن بن المثنى الهاشمي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين وعيسى بن مريم (ع). [٥]
[١]في المصدر : أي روح مخلوقة.
[٢]تفسير القمي : ٦٨٨.
[٣]في المصدر : علي بن اسماعيل ، وهو الصحيح والظاهر انه علي بن اسماعيل السندي بقرينة روايته عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات كما يظهر من جامع الرواة.
[٤]اصول الكافي ١ : ٤٦٤ و ٤٦٥.
[٥]علل الشرائع : ٧٩.