بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٩
نقبته الطير ومزقته الكلاب ، ثم مضى فرفعت له مدينة فدخلها فإذا هو عظيم من عظمائها ميت على سرير مسجى بالديباج حوله المجامر ، فقال : يارب أشهد أنك حكم عدل لاتجور ، عبدك لم يشرك بك طرفة عين أمته بتلك الميتة ، وهذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمته بهذه الميتة ، قال الله عزوجل : عبدي! أنا كما قلت حكم عدل لا أجور ، ذاك عبدي كانت له عندي سيئة وذنب أمته بتلك الميتة لكي يلقاني ولم يبق عليه شئ ، وهذا عبدي كانت له عندي حسنة فأمته بهذه الميتة لكي يلقاني وليس له عندي شئ. [١]
١٥ ـ كا : علي بن إبراهيم الهاشمي ، عن جده محمد بن الحسن بن محمد بن عبدالله ، [٢] عن سليمان الجعفري ، عن الرضا ٧ قال : أوحى الله عزوجل إلى نبي من الانبياء : إذا أطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت ، وليس لبركتي نهاية ، وإذا عصيت غضبت ، وإذا غضبت لعنت ، ولعنتي تبلغ السابع من الوراء. [٣]
بيان : الوراء : ولد الولد.
١٦ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن عيسى ، عن الدهقان عن درست ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : شكا نبي من الانبياء إلى الله عزوجل الضعف ، فقيل له : اطبخ اللحم باللبن فإنهما يشدان الجسم. [٤]
١٧ ـ كا : بالاسناد المقدم عن ابن سنان ، عنه ٧ قال : إن نبيا من الانبياء شكا إلى الله الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة. [٥]
[١]الحديث ساقط في بعض نسخ الكتاب ولم نجده في المصدر ايضا.
[٢]هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر : عبيد الله ، وهو أبوالحسن الجواني علي ابن ابراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب : ، المترجم في كتب رجالنا ويوجد ذكر ابنه محمد وآبائه في مقاتل الطالبيين.
[٣]اصول الكافي ٢ : ٢٧٥.
[٤]فروع الكافي ٢ : ١٦٩.
[٥]فروع الكافي ٢ : ١٧٠.