بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨٠
وضامه حقه : انتقصه. والضيم : الظلم.
قوله ٧ : ( تمتد نحوه ) أي يؤمله المؤملون ، ويرجوه الراجون ، فإن كل من أمل شيئا يطمح إليه بصره ، ويسافر برغبته إليه ، فكني عن ذلك بمد العنق ، وشد عقد الرحال.
قوله ٧ : ( فكانت النيات مشتركة ) أي بين الله وبين ما يأملون من الشهوات ، غير خالصة له تعالى ، وحسناتهم مقتسمة بينه تعالى وبين تلك الشهوات ، أو المعنى أنهم لو كانوا كذلك لآمن بهم جل الخلق للرغبة والرهبة ، فلم يتميز المؤمن والمنافق ، و المخلص والمرائي. وجبل وعرأي غليظ حزن.
قوله ٧ : ( وأقل نتائق الدنيا ) قال ابن أبي الحديد : أصل هذه اللفظة من قولهم امرأة نتاق أي كثيرة الحبل والولادة ، يقال : ضيعة منتاق أي كثيرة الريع فجعل ٧ الضياع ذوات المدر التي يثار للحرث نتائق ، وقال : إن مكة أقلها صلاحا للزرع ، لان أرضها حجرية. [١] والقطر : الجانب.
قوله ٧ : ( دمثة ) أي سهلة ، وكلما كان الرمل أسهل كان أبعد من أن ينبت و من أن يزكو به الدواب لانها تتعب في المشي به. قوله : ( وشلة ) أي قليلة الماء. قوله : ( أعطافهم ) عطفا الرجل : جانباه ، أي يميلو جوانبهم معرضين عن كل شئ متوجهين نحوه. والمثابة : المرجع والنجعة في الاصل طلب الكلاء ، ثم سمي كل من قصد أمرا يروم النفع فيه منتجعا. وثمرة الفؤاد هي سويداء القلب. والسحيق : البعيد. والفج : الطريق بين الجبلين وهز المناكب : كناية عن السفر إليه مشتاقين. [٢] وقوله : ( يهلون ) أي يرفعون
[١]قال في النهاية : في حديث علي ٧ « أقل نتائق الدنيا مدرا » النتائق جمع نتيقة فعيلة بمعنى مفعولة من النتق وهو أن يقلع الشئ فترفعه من مكانه لترمى به ، هذا هو الاصل و أراد بها ههنا البلاد لرفع بنائها وشهرتها في موضعها. انتهى. وماذكرناه في الاصل ذكر ابن ابي الحديد ولعله أوفق. منه رحمه الله.
[٢]وقيل : أي يحركوا مناكبهم أي رؤوس أكتافهم لله ، يرفعون أصواتهم بالتلبية وذلك في السعي والطواف.