بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٠
١٨ ـ كا : بهذا الاسناد عنه ٧ قال : شكا نبي من الانبياء إلى الله عزوجل قلة النسل ، فقال : كل اللحم بالبيض. [١]
١٩ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن فرات بن أحنف أن بعض أنبياء بني إسرائيل شكا إلى الله عزوجل قسوة القلب وقلة الدمعة ، فأوحى الله إليه أن كل العدس فأكل العدس فرق قلبه وكثرت دمعته. [٢]
٢٠ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن صالح رفعه إلى أبي عبدالله ٧ أنه قال : شكا نبي من الانبياء إلى الله عزوجل الغم ، فأمره عزوجل بأكل العنب. [٣]
٢١ ـ كا : محمد بن عبدالله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن سليمان بن رشيد ، عن مروك [٤] بن عبيد ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله (ع) قال : مابعث الله عزوجل نبيا إلا ومعه رائحة السفرجل. [٥]
٢٢ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبدالله ٧ قال : العطر من سنن المرسلين. [٦]
٢٣ ـ ل : الاربعمائة قال أمير المؤمنين ٧ : الطيب في الشارب من أخلاق النبيين. [٧]
[١]فروع الكافي ٢ : ١٧١.
[٢]فروع الكافي ٢ : ١٧٦. فيه : وجرت دمعته.
[٣]فروع الكافي ٢ : ١٧٨ فيه : وأمره الله.
[٤]مروك بفتح الميم وسكون الراء وفتح الواو هو مروك بن عبيد بن سالم أبي حفصة مولى بني عجل ، واسم مروك صالح ، واسم أبي حفصة زياد ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الجواد ٧ ، وقال في الفهرست : له كتاب. وترجمه الكشي والنجاشي في رجالهما ووثقه الاول.
[٥]فروع الكافي ٢ : ١٨٠. ولعله اراد بذلك الترغيب في أكل السفرجل وأنه نافع للجسد وأن الانبياء كانوا يكثرون أكله حتى يستشم منهم رائحته ، أو كناية عن أن الانبياء كانت اجسادهم كأرواحهم طيبة.
[٦]فروع الكافي ٢ : ٢٢٢.
[٧]الخصال ٢ : ١٥٥.