بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٦
( لا ) هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد. [١] وقال : « فنقبوا في البلاد » أي فخرقوا في البلاد وتصرفوا فيها ، أو جالوا في الارض كل مجال حذر الموت « هل من محيص » لهم من الله أو من الموت. [٢]
٧ ـ فس : قوله : « وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا » يعني مابعث الله نبيا إلا وفي أمته « شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض » أي يقول بعضهم لبعض : لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا ، فهذا وحي كذب. [٣] قوله : « بياتا » أي عذابا بالليل « أو هم قائلون » يعني نصف النهار. [٤] قوله : « بطرت معيشتها » أي كفرت. [٥] قوله : « من واق » أي من دافع. [٦] قوله : « أشد منهم بطشا » أي من قريش [٧] قوله : « فنقبوا في البلاد » أي مروا. [٨]
٨ ـ ع : بإسناد العلوي عن أمير المؤمنين ٧ قال : قال رسول الله (ص) : إن نبيا من أنبياء الله بعثه الله عزوجل إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به ، فكان لهم عيد في كنيسة فأتبعهم ذلك النبي فقال لهم : آمنوا بالله ، قالوا له : إن كنت نبيا فادع لنا الله أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا ، وكانت ثيابهم صفراء ، فجاء بخشبة يابسة فدعا الله عزوجل عليها فاخضرت وأينعت وجاءت بالمشمش حملا ، فأكلوا ، فكل من أكل ونوى أن يسلم على يد ذلك النبي خرج مافي جوف النوى من فيه حلوا ، ومن نوى أنه لايسلم خرج ما في جوف النوى من فيه مرا. [٩]
٩ ـ ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن الانصاري ، عن الهروي قال : سمعت علي
[١]أنوار التنزيل ٢ : ٣٣٧.
[٢]أنوار التنزيل ٢ : ٤٦٠.
[٣]تفسير القمي : ٢٠١ و ٢٠٢. تقدم تفسير الاية قبل ذلك وهو مكرر.
[٤]تفسير القمي : ٢١١.
[٥]تفسير القمي : ٤٩٠.
[٦]تفسير القمي : ٥٨٥.
[٧]تفسير القمي : ٦٠٧.
[٨]تفسير القمي : ٦٤٦.
[٩]علل الشرائع : ١٩١.