بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨١
أصواتهم بالتلبية. والرمل : سعي فوق المشي. والسرابيل جمع السربال وهو القميص ، أي خلعوا المخيط.
قوله : ( ملتف البنى ) أي مشتبك العمارة. [١] والبرة : الواحدة من البر وهو الحنطة. والارياف جمع ريف ، وهو كل أرض فيها زرع ونخل ، وقيل : هو ما قارب الماء من الارض. والمحدقة : المطيفة. [٢] والغدق : الماء الكثير. والنضارة : الحسن. ومضارعة الشك : مقاربته ، وفي بعض النسخ بالصاد المهملة. [٣] والاعتلاج : الاضطراب.
قوله ٧ : ( فتحا ) بضمتين أي مفتوحة. وقوله : ( ذللا ) أي سهلة. ووخامة العاقبة : رداءتها.
قوله ٧ : ( فإنها ) قيل : الضمير يعود إلى مجموع البغي والظلم والكبر ، وقيل إلى الاخير باعتبار جعله مصيدة ، وهي بسكون الصاد وفتح الياء آلة يصطاد بها. و المساورة : المواثبة. قوله ٧ : ( ماتكدي ) [٤] أي لاترد عن تأثيرها. ويقال : رمى فأشوى : إذا لم يصب المقتل.
قوله ٧ : ( ماحرس الله ) ما زائدة. قوله (ع) : ( عتاق الوجوه ) إما من العتق بمعنى الحرية ، أو بمعنى الكرم ، والعتيق : الكريم من كل شئ ، والخيار من كل شئ. والنواجم جمع ناجمة وهو مايطلع ويظهر من ( الكبر )؟. والقدع : الكف والمنع. ويقال : لاط حبه بقلبي يليط : إذا لصق. ومواقع النعم : الاموال والاولاد ، وآثارها هي الترفه و الغناء والتلذذ بها ، ويحتمل أن يكون الموقع مصدرا. والمجداء جمع ماجد ، والمجد : الشرف في الآباء ، والحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكونا في آبائه. والنجداء : الشجعان ، واحدهم نجيد. وبيوتات العرب : قبائلها. واليعسوب : السيد والرئيس والمقدم. والرغيبة : المرغوبة. قوله ٧ : ( لخلال الحمد ) أي الخصال المحمودة.
[١]وقيل : أي كثير العمران.
[٢]أي المحيطة من كل جهة.
[٣]وفي المصدر بالسين المهملة.
[٤]من أكدى الرجل ، لم يظفر بحاجة.