بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٨
ينظرون إليه ، قال : فمكثوا سنة وهم يدأبون [١] له حتى بعث الله عزوجل الارضة فأكلت منسأته وهي العصا ، فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب المهين.
قال أبوجعفر ٧ : إن الجن يشكرون الارضة ماصنعت بعصا سليمان. فما تكاد تراها في مكان إلا وعندها ماء وطين. [٢]
٣ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير مثله إلى قوله : وهي العصا » فلما خر تبينت الانس أو لو كان الجن يعلمون الغيب مالبثوا « سنة » في العذاب المهين « فالجن تشكر الارضة بما عملت بعصا سليمان ، قال : فلا تكاد تراها في مكان إلا وعندها [٣] ماء وطين ، فلما هلك سليمان ٧ وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب ، ثم طواه وكتب على ظهره : هذا ما وضع آصف بن برخيا للملك سليمان بن داود من ذخائر كنوز العلم ، من أراد كذا وكذا فليفعل كذا وكذا ، ثم دفنه تحت السرير ، ثم استشاره [٤] لهم فقرؤوه فقال الكافرون : ما كان سليمان يغلبنا إلا بهذا ، وقال المؤمنون : بل هو عبدالله ونبيه ، فقال جل ذكره : « واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ». [٥]
شى : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ قال : لما هلك سليمان. إلى آخر الخبر. [٦]
[١]دأب في العمل : جد وتعب واستمر عليه. وفي التفسير : فمكثوا سنة يبنون وينظرون اليه ويدانون ويعملون.
[٢]علل الشرائع : ٣٦.
[٣]في المصدر : الا وجد عندها.
[٤]هكذا في النسخ وفي المصدر المطبوع ، والصحيح كما في البرهان : ثم استثاره لهم أي ثم أظهره لهم ، وفي المصدر : فقرأه.
[٥]تفسير القمي : ٤٦ و ٤٧.
[٦]تفسير العياشي مخطوط.