آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩١ - دلالت و اقسام آن
قوله : او على جزئه :
كه بآن دلالت تضمّن مىگويند نظير دلالت انسان بر خصوص ناطق .
قوله : او لى ما هو خارج عنه لازم له :
ضمير در « عنه » و « له » به ما وضع له راجع است و بآن دلالت التزامى مىگويند مانند دلالت انسان بر كتابت بالقوّه .
متن : و لا بدّ فيه من اللّزوم عقلا او عرفا و يلزمهما المطابقة و لو تقديرا.
ترجمه : و چارهاى نيست در دلالت التزام از اينكه امر خارج مىبايد لازمه عقلى يا عرفى موضوع له باشد . و دلالت مطابقه لازمه دلالت تضمّن و التزام است و لو بحسب تقدير و فرض باشد .
حاشيه : قوله : من اللّزوم :
اى كون الامر الخارج بحيث يستحيل تصوّر الموضوع له بدونه سواء كان هذا اللّزوم الذّهنى عقلا كالبصر بالنسبة الى العمى او عرفا كالجود بالنسبة الى الحاتم .
ترجمه : مقصود از كلمه « من اللّزوم » در عبارت مصنّف اينستكه امر خارج بنحوهاى باشد كه تصوّر موضوع له بدون آن ممكن نباشد اعم از آنكه اين لزوم بحسب حكم عقلى بوده نظير « بصر » نسبت به معناى عمى يا بحكم عرف باشد مانند جود نسبت به حاتم طائى .
شرح : قوله : تصور الموضوع له بدونه :
ضمير در « بدونه » به امر خارج راجع است .
قوله : كالبصر بالنسبة الى العمى :
تقرير آن اينست كه عمى كه بمعناى نابينائى است معادل كلمه « عدم البصر » است پس « بصر » را وقتى قيد براى « عدم » قرار دادند
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص