آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٥٦ - تقسيم و شرح آن
محمول آن بود از طريق شكل سوّم بغرض نائل آمدهايم و اگر محمول براى محمولش بود از راه شكل چهارم بآن رسيدهايم .
البتّه مخفى نماند تحصيل غرض از طريق اشكال مىبايد مقرون با رعايت شرائط از حيث كمّ و كيف باشد و تذكّرا مىگوئيم آنچه تا باينجا در شرح تقسيم گفتيم مطالبى است كه در شرح مطالع قطب الدين رازى مىباشد و عبارت مصنّف در متن كه مىگويد « اعنى التكثير » يعنى تكثير مقدّمات در حاليكه از نتيجه اخذ مىشوند بهمين مطالب ناظر مىباشد .
و اينكه مصنّف در متن از « نتيجه » به كلمه « فوق » تعبير نموده جهتش اينستكه مقصود اعلى و مقصد اقصى از دليل همان رسيدن به نتيجه و تحصيل آن مىباشد .
حاشيه : قوله : و التحليل .
فى شرح المطالع كثيرا ما يورد فى العلوم قياسات منتجة للمطالب لا على الهيئات المنطقيّة لتساهل المركب اعتمادا على الفطن العالم بالقواعد .
فان اردت ان تعرف انّه على اىّ شكل من الاشكال فعليك بالتحليل و هو عكس التّركيب حصل المطلوب و انظر الى القياس المنتج له، فان كان فيه مقدّمة تشارك المطلوب بكلا جزئيه فالقياس استثنائى و ان كانت مشاركة للمطلوب باحد جزئيه فالقياس اقترانى ثم انظر الى طرفى المطلوب ليتميّز عندك الصّغرى عن الكبرى، لانّ ذلك الجزء ان كان محكوما عليه فى النتيجة فهى الصّغرى او محكوما به فيها فهى الكبرى ثم ضمّ الجزء الآخر من المطلوب الى الجزء الآخر من تلك المقدّمة، فان تألّفا على احد التّأليفات الاربع فما انضمّ الى جزئى المطلوب هو الحد الاوسط و يتميّز الشكل المنتج و ان لم يتألّفا كان القياس مركبا فاعمل بكل واحد منهما العمل المذكور اى ضع الجزء الآخر من المطلوب و الجزء الآخر من المقدّمه كما وضعت طرفى المطلوب فى التّقسيم .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص