آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠٨ - تحقيق در الفاظ تعريف قياس
عامه است عكس مستوى آن قضيّه « بعض متحرّك الاصابع كاتب بالفعل حين هو متحرك الاصابع » مىباشد چنانچه قبلا شرحش گذشت و بديهى است كه اين اصل و عكس را نميتوان قياس دانست چون در تعريف قياس گفتيم : قول مركّب من قضايا يلزمه لذاته قول آخر و در اينجا اگر چه قول آخر ( عكس ) لازمه قضيّه بسيطه هست ولى قضيّه بسيطه بيش از يك قضيّه نميباشد در حاليكه در قياس تركيب قضاياى متعدّده اعتبار و لحاظ شده و امّا قضاياى مركّبه اگر چه هركدام دو قضيّه هستند ولى مراد از « قول مؤلّف من قضايا » اينستكه هركدام از دو قضيّه مستقل و بطور صراحت در قياس مذكور باشند و حال آنكه در قضاياى مركّبه جزء دوّم آنها صريح نيست چنانچه قبلا تشريح شد .
قوله : او لانّ المتبادر من القضايا :
اين عبارت وجه دوّمى است كه مرحوم محشّى براى خروج مركّبات از تعريف ذكر مىكند و حاصل آن اينستكه :
يا علّت خروج مركّبات از تعريف اينستكه عرفا بقضيّه مركّبه اطلاق قضايا نميشود اگر چه جهت اوّل را معتبر ندانيم .
حاشيه : و بقوله « يلزمه » يخرج الاستقراء و التمثيل اذ لا يلزم منهما شئ .
نعم يحصل منهما الظنّ بشئ آخر .
و بقوله « لذاته » خرج ما يلزم منه قول آخر بواسطة مقدمة خارجيّة كقياس المساواة نحو : الف مساو لب و ب مساو لج، فانّه يلزم من ذلك انّ الف مساو لج لكن لا لذاته بل بواسطة مقدّمة خارجيّة هى انّ « مساوى المساوى مساو » و قياس المساواة مع هذه المقدّمة الخارجيّة يرجع الى قياسين و بدونها ليس من اقسام الموصل بالذّات فاعرف ذلك .
و القول الآخر اللّازام من القياس يسمّى نتيجة و مطلوبا .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص