آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦١
حاشيه : قوله : و هذا بالمقاصد اشبه :
اى الامر الثامن اشبه بمقاصد الفن منه بالمقدّمات و لذا ترى المتأخّرين كصاحب المطالع يوردون ما سوى التّحديد فى مباحث الحجّة و لواحق القياس .
و امّا التحديد فشأنه ان يذكر فى مباحث المعرّف .
و قيل هذا اشارة الى العمل و كونه اشبه بالمقصود ظاهر بل المقصود من العلم العمل جعلنا اللّه و ايّاكم من الرّاسخين فى الامرين و رزقنا بفضله وجوده سعادة الدّارين بحقّ نبيّه محمّد خير البريّة اجمعين و عترته الطّاهرين انّه موفّق و معين .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و هذا بالمقاصد اشبه » ميفرمايد :
امر هشتم كه انحاء تعليميه باشد بمقاصد كتاب شبيهتر است تا به مقدّمات آن و لذا است كه متأخرين از اهل فنّ همچون صاحب مطالع غير از تحديد آن امور ديگر را جزء مباحث حجّت و ملحقات قياس قرار دادهاند و امّا تحديد چون شأنش مقتضى است كه در مبحث معرّف ذكر گردد از اينرو در مباحث حجّت نياوردهاند . برخى گفتهاند : مشار اليه « هذا » كلمه « عمل » در عبارت مصنّف مىباشد نه امر ثامن و وجه اشبه بودن عمل بمقصود بسى روشن و واضح است چه آنكه مقصود اصلى از علم عمل مىباشد .
خداوند متعال ما و شما را از كسانى قرار دهد كه در علم و عمل راسخ مىباشند و بفضل وجودش سعادت دو جهان را نصيب ما بكند بحق محمّد كه بهترين جميع خلائق است و
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص