آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٦ - تقسيم قياس به استثنائى و اقترانى
كان حيوانا و كلّ حيوان جسم فكلّما كان هذا الشئ انسانا كان جسما .
و المصنّف قدّم البحث عن الاقترانى الحملى لكونه البسط من الشرطى .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « حملى » ميفرمايند :
قياس اقترانى بدو قسم تقسيم ميشود : حملى و شرطى .
زيرا اگر از حمليّات صرف مركّب باشد بآن حملى گويند نظير قياس ذيل :
العالم متغير ( صغرى ) و كلّ متغيّر حادث ( كبرى ) فالعالم حادث ( نتيجه ).
و در غير اينصورت شرطى ميباشد اعمّ از اينكه از شرطيّات صرفه مركّب شده باشد همچون قياس زير :
كلّما كانت الشمس طالعه فالنّهار موجود ( صغرى ) و كلّما كان النّهار موجودا فالعالم مضى ( كبرى ) فكلّما كانت الشمس طالعة فالعالم مضى ( نتيجه ).
يا از حمليه و شرطيه تركيب يافته باشد مانند اينقياس :
كلّما كان هذا الشئ انسانا كان حيوانا ( صغرى و شرطيه ) و كلّ حيوان جسم ( كبرى حمليه ) فكلّما كان هذا الشئ انسانا كان جسما ( نتيجه ).
سپس ميفرمايد :
مصنّف بحث از اقترانى حملى را بر شرطى مقدّم نمود زيرا دامنه بحث در آن از شرطى گستردهتر و وسيعتر ميباشد .
متن : و موضوع المطلوب من الحملى يسمّى اصغر و محموله اكبر و المتكرّر اوسط و ما فيه الاصغر الصّغرى و الاكبر الكبرى.
ترجمه : موضوع نتيجه در صورتيكه قضيه حمليه باشد بنام اصغر و محمولش موسوم به اكبر بوده و آن جزئيكه در قياس تكرار شده به حد وسط خوانده
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص