آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٥ - تقسيم قياس به استثنائى و اقترانى
محقّق نميشود پس در صورتى كه عبارت را چنين ميگفت قهرا لحاظ مادّه و هيئت هردو شده بوده و تعريف قياس استثنائى بهمين مقدار از عبارت اداء ميشد منتهى در اينصورت دو وجه حسن در آن بود كه در عبارت فعلى نيست :
اوّل : آنكه عبارت اخصر و كوتاهتر بود با حفظ اداى معناى مقصود .
دوّم : آنكه در اينصورت از كلمه « و الّا » فقط همان يكفرد صحيح مقصود استفده ميشد نه صور ديگر زيرا بنابراين معناى عبارت اينست :
اگر نتيجه با هيئت فعلى در مقدّمه باشد قياس استثنائى است و امّا اگر با اين هيئت مذكور نباشد بلكه فقط مادّه آن در مقدّمه بوده بدون هيئت قياس اقترانى است .
حاشيه : قوله : فاقترانى :
لاقتران حد و المطلوب فيه و هى الاصغر و الاكبر و الاوسط .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « فاقترانى » ميفرمايد :
وجه تسميه اين قياس به « اقترانى » از اينرو است كه حدود نتيجه يعنى اصغر و اكبر و اوسط با هم نزديك و مقرون مىباشند .
حاشيه : قوله : حملى .
اى القياس الاقترانى ينقسم الى قسمين : حملىّ و شرطىّ .
لانّه ان كان مركبا من الحمليّات الصّرفه فحملى نحو : « العالم متغيّر و كلّ متغيّر حادث فالعالم حادث »
و الّا فشرطىّ سواء تركّب من الشّرطيّات الصّرفه نحو : كلّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود و كلمّا كان النّهار موجودا فالعالم مضى فكلمّا كانت الشمس طالعة فالعالم مضى » .
او تركّب من الحمليّة و الشّرطيّة نحو : كلّما كان هذا الشئ انسانا
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص