الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٤ - باب ذكر الموت و أنّه لا بدّ منه
ربك أن يردنا إلى حالنا التي كنا عليها فسأل نبيهم ربه فردهم إلى حالهم".
بيان
الغرض من هذا الحديث أن الموت كما أنه ضروري للإنسان و خير بحسب حال آخرته كذلك ضروري له و خير بحسب حال دنياه.
[١٤]
٢٣٨٨٤- ١٤ (الكافي ٣: ٢٥٧) محمد، عن أحمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن داود بن فرقد، عن بريد [١]، عن ابن أبي شيبة الزهري، عن أبي جعفر ع قال" قال رسول اللَّه ص: الموت الموت، ألا و لا بد من الموت، جاء الموت بما فيه، جاء بالروح و الراحة و الكرة المباركة إلى جنة عالية لأهل دار الخلود، الذين كان لها سعيهم و فيها رغبتهم، و جاء الموت بما فيه بالشقوة و الندامة و بالكرة الخاسرة إلى نار حامية لأهل دار الغرور، الذين كان لها سعيهم و فيها رغبتهم" قال: و قال" إذا استحقت ولاية اللَّه و السعادة جاء الأجل بين العينين، و ذهب الأمل وراء الظهر، و إذا استحقت ولاية الشيطان و الشقاوة جاء الأمل بين العينين و ذهب الأجل وراء الظهر" قال" و سئل رسول اللَّه ص أي المؤمنين أكيس فقال: أكثرهم ذكرا للموت و أشدهم له استعدادا".
[١] . هكذا في الأصل و لكن في الكافي المطبوع: عن داود بن فرقد أبي زيد، و الظاهر هو الصحيح لأنّ أبو زيد كنية لفرقد.