الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥٥ - باب كيفيّة الصّلاة على المؤمن
كليب الأسدي قال: سألت أبا عبد اللَّه ع عن التكبير على الميت، فقال بيده: خمسا قلت: فكيف أقول إذا صليت عليه قال" تقول:
اللهم عبدك احتاج إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، و إن كان مسيئا فاغفر له".
بيان
الظاهر أن موضع هذا الدعاء بين كل تكبيرتين و إن شاء جاء به بعد الرابعة بعد أن تشهد بعد الأولى و صلى على الأنبياء بعد الثانية و دعا للمؤمنين و المؤمنات بعد الثالثة كما مضى بيانه في خبري أم سلمة و إسماعيل بن همام و الأولى أن يجمع بين الجميع فيما بين كل تكبيرتين كما في بعض أخبار هذا الباب.
[٦]
٢٤٤٣٥- ٦ (التهذيب ٣: ٣٣٠ رقم ١٠٣٤) محمد بن أحمد، عن الفطحية، عن أبي عبد اللَّه ع قال: سألته عن الصلاة على الميت، فقال" تكبر ثم تقول: إنا لله و إنا إليه راجعون إن اللَّه و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما، اللهم صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد كما صليت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم صل على محمد و على أئمة المسلمين، اللهم صل على محمد و على إمام المسلمين، اللهم عبدك فلان و أنت أعلم به، اللهم ألحقه بنبيه محمد ص و افسح له في قبره و نور له فيه و صعد روحه و لقنه حجته و اجعل ما عندك خيرا له و أرجعه إلى خير مما كان فيه، اللهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده، اللهم عفوك عفوك، اللهم عفوك عفوك.