الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥٢ - باب كيفيّة الصّلاة على المؤمن
رءوس الأشهاد كقوله: فاغفر له في مقابله فإن الغفران هو الستر،" لا تحرمنا أجره" أي أجر مصيبته و تجهيزه يعني أفرغ علينا صبرا و تقبل منا ما نتحمل فيه و لا تفتنا بعده بالجزع عليه و ترك الصبر على مصيبته أو بزيغ قلوبنا لسبب مفارقته و انقطاع معاونته إيانا في الدين يعني ثبت أقدامنا على طاعتك بعده محتسبين عندك الأجر بمصيبته اكتبه عندك في عليين هو جمع علي بكسرتين و التشديد و هو السماء السابعة يصعد إليه أرواح المؤمنين و أعمالهم كما روي عن الباقر ع و في قوله اكتبه إشارة إلى قوله سبحانهإِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ [١] و اخلف أي كن خليفة له في الغابرين في الباقين.
[٢]
٢٤٤٣١- ٢ (الكافي ٣: ١٨٤) علي، عن أبيه و العدة، عن سهل جميعا، عن (التهذيب ٣: ١٩١ رقم ٤٣٦) السراد، عن أبي ولاد قال: سألت أبا عبد اللَّه ع عن التكبير على الميت، فقال" خمس، تقول في أولهن: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له اللهم صل على محمد و آل محمد ثم تقول: اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك و ابن عبدك و قد قبضت روحه إليك و قد احتاج إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه، اللهم و إنا لا نعلم من ظاهره إلا خيرا و أنت أعلم بسريرته، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته، ثم تكبر الثانية و تفعل في كل تكبيرة".
بيان
التسجية تغطية الميت بثوب و نحوه.
[١] . المطففين/ ١٨.