الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٨ - باب عدد التكبيرات و علّته
(الفقيه ١: ١٦٤ رقم ٤٦٨ ٤٧٠) كبر رسول اللَّه ص على حمزة سبعين تكبيرة و كبر علي ع عندكم على سهل بن حنيف خمسا و عشرين تكبيرة" قال:
(الفقيه) أبو جعفر ع (ش) كبر خمسا خمسا كلما أدركه الناس قالوا: يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمسا حتى انتهى إلى قبره خمس مرات".
[١٠]
٢٤٤٠٤- ١٠ (الكافي ٣: ١٨٦) العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن مثنى بن الوليد، عن زرارة، عن أبي جعفر ع قال" صلى رسول اللَّه ص على حمزة سبعين صلاة".
بيان
يعني دعا له سبعين مرة بعد كل تكبيرة دعاء و ذلك لما مر في باب القتيل أنه ص صلى عليه سبعين صلاة و كبر عليه سبعين تكبيرة و يأتي التعبير عن الدعاء للميت فيما بين التكبيرات بالصلاة في هذا الباب و الوجه في ذلك أنه ص كان صلى على الشهداء جميعا فلحق ذلك حمزة
كما في صحيفة الرضا بإسناده عن أمير المؤمنين ع قال: رأيت النبي ص كبر على عمه حمزة خمس تكبيرات و كبر على الشهداء بعده خمس تكبيرات فلحق حمزة بسبعين تكبيرة و وضع يده اليمنى على اليسرى.