الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٢ - باب القول عند رؤية الجنازة و أنّه لا قيام لها
و المعاينة كما مر، و إما لأن المراد الحمد لله الذي لم يجعلني من عامة الناس الذين يموتون على غير بصيرة و لا استعداد للموت أو كان المخترم كناية عن الكافر لأنه الهالك على الإطلاق و على الآخرين يكون هذا القول مختصا ببعض الجنائز.
[٢]
٢٤٢٩٣- ٢ (الكافي ٣: ١٦٧) محمد، عن موسى بن الحسن، عن أبي الحسن النهدي رفعه قال: كان أبو جعفر ع إذا رأى جنازة قال" الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم".
[٣]
٢٤٢٩٤- ٣ (الكافي ٣: ١٦٧ التهذيب ١: ٤٥٢ رقم ١٤٧١) حميد، عن ابن سماعة، عن ابن جبلة، عن محمد بن مسعود الطائي، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد اللَّه ع قال" قال رسول اللَّه ص من استقبل جنازة أو رآها فقال: اللَّه أكبر هذا ما وعدنا اللَّه و رسوله و صدق اللَّه و رسوله اللهم زدنا إيمانا و تسليما الحمد لله الذي تعزز بالقدرة و قهر العباد بالموت، لم يبق في السماء ملك إلا بكى رحمة لصوته".
[٤]
٢٤٢٩٥- ٤ (الكافي ٣: ١٩١) محمد، عن أحمد، عن (التهذيب ١: ٤٥٦ رقم ١٤٨٦) الحسين، عن النضر، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: كنت عند أبي جعفر ع و عنده رجل من الأنصار فمرت به جنازة، فقام الأنصاري و لم يقم أبو جعفر ع فقعدت معه و لم يزل الأنصاري