الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٨ - باب الجريدة
[٢٢]
٢٤٢٨٦- ٢٢ (الفقيه ١: ١٤٤ رقم ٤٠٤) كتب علي بن بلال إلى أبي الحسن الثالث ع: الرجل يموت في بلاد ليس فيها نخل فهل يجوز مكان الجريدة شيء من الشجر غير النخل فإنه قد روى عن آبائكم ع أنه يتجافى عنه العذاب ما دامت الجريدتان رطبتين و أنها تنفع الكافر و المؤمن فأجاب ع" يجوز من شجر آخر رطب".
[٢٣]
٢٤٢٨٧- ٢٣ (التهذيب ١: ٣٢٦ رقم ٩٥٢) سمعت مرسلا من الشيوخ و مذاكرة و لم يحضرني الآن إسناده و جملته ما ذكره من أن آدم ع لما أهبطه اللَّه من جنته [١] إلى الأرض استوحش فسأل اللَّه تعالى أن يؤنسه بشيء من أشجار الجنة فأنزل اللَّه إليه النخلة فكان يأنس بها في حياته فلما حضرته الوفاة قال لولده: إني كنت آنس بها في حياتي و أرجو الأنس بها بعد وفاتي فإذا مت فخذوا منها جريدا و شقوه بنصفين و ضعوهما معي في أكفاني ففعل ولده ذلك و فعلته الأنبياء بعده ثم اندرس ذلك في الجاهلية فأحياه النبي ص و فعله و صارت سنة متبعة.
[٢٤]
٢٤٢٨٨- ٢٤ (التهذيب ١: ٣٢٦ رقم ٩٥٣) و روي أن اللَّه خلق النخلة من فضلة الطينة التي خلق منها آدم ع فلأجل ذلك تسمى النخلة عمة الإنسان.
[١] . في التهذيب: جنة المأوى بدل جنته.