الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٢ - باب فضيلة الموت إذا وقع في أوقات و أحوال
بيان:
مصداق ذلك كله قوله عز و جلوَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [١] و ذلك لأن هذه كلها عبادة و الخروج لها هجرة إلى اللَّه و رسوله.
[١٠]
٢٤٠٢١- ١٠ (الفقيه ٤: ١٨٣ رقم ٥٤١٧) أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ع قال" قال رسول اللَّه ص: من ختم له بلا إله إلا اللَّه دخل الجنة، و من ختم له بصيام يوم دخل الجنة، و من ختم له بصدقة يريد بها وجه اللَّه عز و جل دخل الجنة".
[١١]
٢٤٠٢٢- ١١ (الفقيه ٢: ٢٩٩ رقم ٢٥١٠) السراد، عن أبي محمد الوابشي، عن أبي عبد اللَّه ع قال" ما من مؤمن يموت في أرض غربة يغيب عنه بواكيه إلا بكته بقاع الأرض التي كان يعبد اللَّه تعالى عليها، و بكته أثوابه، و بكته أبواب السماء التي كان يصعد فيها عمله، و بكاه الملكان الموكلان به".
[١٢]
٢٤٠٢٣- ١٢ (الفقيه ٢: ٢٩٩ رقم ٢٥١١) قال الصادق ع" إن الغريب إذا حضره الموت التفت يمنة و يسرة و لم ير أحدا رفع رأسه، فيقول اللَّه جل جلاله: إلى من تلتفت إلى من هو خير لك مني و عزتي و جلالي لئن أطلقتك عن عقدتك لأصيرنك في طاعتي، و إن قبضتك لأصيرنك إلى كرامتي".
[١] . النساء/ ١٠٠.