الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤٢ - باب ما ينبغي عند الاحتضار و ما لا ينبغي
التلقين، و لا بأس أن يليا غسله".
[٣]
٢٣٩٧٠- ٣ (التهذيب ١: ٢٨٩ رقم ٨٤١) أحمد، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة قال: ثقل ابن لجعفر و أبو جعفر ع جالس في ناحية فكان إذا دنا منه إنسان قال: لا تمسه فإنه إنما يزداد ضعفا و أضعف ما يكون في هذه الحال، و من مسه على هذه الحال أعان عليه، فلما قضى الغلام أمر به فغمض عيناه و شد لحياه ثم قال" لنا أن نجزع ما لم ينزل أمر اللَّه فإذا نزل أمر اللَّه فليس لنا إلا التسليم" ثم دعا بدهن فأدهن و اكتحل و دعا بطعام فأكل هو و من معه، ثم قال" هذا هو الصبر الجميل" ثم أمر به فغسل و لبس جبة خز و مطرف خز و عمامة خز و خرج فصلى عليه.
بيان
" المطرف" رداء من خز و مربع ذو أعلام.
[٤]
٢٣٩٧١- ٤ (التهذيب ١: ٣٠٩ رقم ٨٩٨) علي بن الحسين، عن (التهذيب ١: ٢٨٩ رقم ٨٤٢) سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن شعيب، عن أبي كهمس قال: حضرت موت إسماعيل و أبو عبد اللَّه ع جالس عنده فلما حضره الموت شد لحييه و غمضه و غطى عليه الملحفة ثم أمر بتهيئته فلما فرغ من أمره دعا بكفنه فكتب في حاشية الكفن" إسماعيل يشهد أن لا إله إلا اللَّه".