الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩١ - باب ذكر الموت و أنّه لا بدّ منه
: ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل" و كان يقول" لو رأى العبد أجله و سرعته إليه لأبغض العمل من طلب الدنيا".
[٧]
٢٣٨٧٧- ٧ (الفقيه ١: ١٣٩ رقم ٣٨٢) قال الصادق ع" من عد غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت".
[٨]
٢٣٨٧٨- ٨ (الفقيه ١: ١٣٩ رقم ٣٨٠) و قال ع في قول اللَّه عز و جلوَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ [١] فقال" من قدم إلى قدم".
[٩]
٢٣٨٧٩- ٩ (الفقيه ١: ١٨٦ رقم ٥٦١) سئل الصادق ع عن قول اللَّه عز و جلأَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ [٢] قال" توبيخ لابن ثمانية عشر سنة".
[١٠]
٢٣٨٨٠- ١٠ (الفقيه ١: ١٨٦ رقم ٥٦٢) و سئل عن قول اللَّه سبحانهوَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها [٣] قال" هو الفناء بالموت".
[١١]
٢٣٨٨١- ١١ (الفقيه ١: ١٩٤ رقم ٥٩٦) قال ع" ما خلق اللَّه يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت".
[١] . لقمان/ ٣٤.
[٢] . فاطر/ ٣٧.
[٣] . الإسراء/ ٥٨.