الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٠ - باب النّوادر
أ دخل المال بيت المال على أن آخذ من كل ألف ستة قال حساب الأجر للأجر [١].
بيان
لفظه غير معلوم و معناه غير مفهوم.
آخر أبواب وجوه المكاسب و الحمد لله
[١] . في النسخة المخطوطة غير منقّط هكذا: حساب الآحر للآحر، و في نسخة الطبعة الحجرية هكذا حساب الآخر للآخر، و في التهذيب المطبوع: حساب الأجر للأجر و لكن التهذيبين المخطوطين «حب و مج»: حساب الأجر للآجر و الظاهر هو الصحيح أي الذي يعطي الأجر هو المستأجر و اللّه العالم و في ملاذ الأخيار للعلامة محمّد باقر المجلسي الجزء ١١ الصفحة ١٤٢ قال: قوله عليه السلام حساب الأجر للأجر يمكن أن يقرأ الأجر الثاني على صيغة الفاعل بمعنى الاجير، يقال: أجرني أي صار أجيري، أو معطي الأجر يقال: أجره، أي جزاه، فعلى الأول المراد أنّ حساب الأجر، أي الأجر المحسوب اي مجموع الأجر للأجير و على الثاني اللام بمعنى «على» و يمكن أن يقرأ الأجر الأول أيضا كذلك بدون الثاني كما لا يخفى، و يحتمل أن يكون المراد حسابه في الآخرة.
و قال الوالد العلّامة: الظاهر أنّه كان صرافا لخزنة بيت المال و كان يأخذ الأجر، فسأل عن جواز ذلك، و الجواب انّه مال الفقراء، و ينبغي أن يكون الغرض الآخرة أو يجوز أي لا يعمل أحد مجانا، و يمكن أن يكون مراده تحليله صلوات اللّه عليه له، و الجواب الجواب، أو أنّه لا يجوز مجانا أيضا، لأنّ ما يجعلونه في بيت المال لا يصرفونه في مصارفه.