الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٦ - باب الهدية
الفقيه، ٣/ ٣٠٠/ ٤٠٧٨ التهذيب، ٦/ ٣٧٨/ ٢٢٩/ ١ السراد عن الكرخي قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الرجل يكون له الضيعة الكبيرة فإذا كان يوم المهرجان أو النيروز أهدوا إليه الشيء ليس هو عليهم يتقربون بذلك إليه فقال أ ليس هم مصلين قلت بلى قال فليقبل هديتهم و ليكافهم- الكافي، التهذيب، فإن رسول اللَّه ص قال لو أهدي إلي كراع لقبلت و كان ذلك من الدين و لو أن كافرا أو منافقا أهدى إلي وسقا ما قبلت ذلك و كان ذلك من الدين أبى اللَّه عز و جل لي زبد المشركين و المنافقين و طعامهم.
بيان
الكراع كغراب مستدق الساق من الغنم و البقر و الوسق حمل بعير و الزبد بسكون الباء الرفد و العطاء
[٤]
١٧٤٣٢- ٤ الكافي، ٥/ ١٤٢/ ٣/ ١ السراد عن سيف بن عميرة عن الحضرمي عن أبي عبد اللَّه ع قال كانت العرب في الجاهلية على فرقتين الحل و الحمس فكانت الحمس قريشا و كانت الحل سائر العرب فلم يكن أحد من الحل إلا و له حرمي من الحمس و من لم يكن له حرمي من الحمس لم يترك أن يطوف بالبيت إلا عريانا و كان رسول اللَّه ص حرميا لعياض بن حماد المجاشعي و كان عياض رجلا عظيم الخطر و كان قاضيا لأهل عكاظ في الجاهلية- و كان عياض إذا دخل مكة ألقى عنه ثياب الذنوب و الرجاسة و أخذ ثياب رسول اللَّه ص لطهرها فلبسها و طاف بالبيت ثم يردها عليه إذا فرغ من طوافه فلما أن ظهر رسول اللَّه ص