الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٠ - باب الاستدانة
الناس فردوه باللقمة و اللقمتين و التمرة و التمرتين إلا أن يكون له ولي يقضي دينه من بعده ليس منا من يموت إلا جعل اللَّه له وليا يقوم في عدته و دينه فيقضي عدته و دينه.
بيان
يتبلغ به يتوصل به إلى المعاش بميسرة سعة أو يستقرض على ظهره ضمن الاستقراض معنى الحمل أي حال كونه حاملا ثقل الدين على ظهره و في نسخ التهذيب في خيب الزمان بالياء المثناة التحتانية ثم الباء الموحدة و معناه الحرمان و الخسران و العدة بالكسر و التخفيف الوعد
[٢]
١٧٠١٠- ٢ الكافي، ٥/ ٩٢/ ١/ ١ العدة عن سهل عن الفقيه، ٣/ ١٨١/ ٣٦٧٩ التهذيب، ٦/ ١٨٣/ ٢/ ١ السراد عن البجلي عن أبي عبد اللَّه ع قال تعوذوا بالله من غلبة الدين و غلبة الرجال و بوار الأيم.
بيان
الأيم التي لا زوج لها و بوارها كسادها و في التهذيب نعوذ بالله
و روى الصدوق طاب ثراه في كتاب معاني الأخبار أن الكاهلي سأل أبا عبد اللَّه ع أ كان علي ص يتعوذ من بوار الأيم فقال نعم- و ليس حيث تذهب إنما كان يتعوذ من العاهات و العامة يقولون بوار الأيم و ليس كما يقولون.
أقول لعل المراد أن المتعوذ منه إنما هو البوار الذي يكون من جهة العاهة بها لا مطلق البوار و إن كانت صحيحة ليس بها بأس