الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١ - باب كيفية التعرّض للرّزق
قال فجعل يشتري بثمنه الثوب و الثوبين و يعرض و يشتري و يبيع حتى أثرى و عرض وجهه و أصاب معروفا.
بيان
أثرى صار ذا مال كثير عرض وجهه صار معروضا للناس معروفا لهم أصاب معروفا مالا
[٤]
١٦٩٤٨- ٤ الكافي، ٥/ ٣٠٩/ ٢٥/ ١ علي عن أبيه عن اللؤلؤي عن صفوان عن البجلي قال كان رجل من أصحابنا بالمدينة فضاق ضيقا شديدا و اشتدت حاله فقال له أبو عبد اللَّه ع اذهب فخذ حانوتا في السوق و ابسط بساطك و ليكن عندك جرة من ماء و ألزم باب حانوتك قال ففعل ذلك الرجل فمكث ما شاء اللَّه- قال ثم قدمت رفقة من مصر و ألقوا متاعهم كل رجل منهم عند معرفته و عند صديقه حتى ملأوا الحوانيت و بقي رجل لم يصب حانوتا يلقي فيه متاعه فقال له أهل السوق هاهنا رجل ليس به بأس و ليس في حانوتة متاع فلو ألقيت متاعك عنده في حانوتة فذهب إليه فقال له ألقي متاعي في حانوتك فقال له نعم فألقى متاعه في حانوتة و جعل يبيع متاعه الأول فالأول حتى إذا حضر خروج الرفقة بقي عند الرجل شيء يسير من متاعه فكره المقام عليه فقال لصاحبنا أ خلف هذا المتاع عندك تبيعه و تبعث إلي بثمنه قال فقال نعم فخرجت الرفقة و خرج الرجل معهم و خلف المتاع عنده فباعه صاحبنا و بعث بثمنه إليه- قال فلما أن تهيأ خروج الرفقة من مصر بعث إليه ببضاعة فباعها و رد إليه ثمنها فلما رأى ذلك منه الرجل أقام بمصر و جعل يبعث إليه بالمتاع و يجهز عليه قال فأصاب و كثر ماله و أثرى.