الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٤٨ - باب السّوق و دعائه
السوق كان له مثل المسجد.
[٣]
١٧٦١٣- ٣ التهذيب، ٦/ ٣٨٣/ ٢٥٤/ ١ محمد بن أحمد عن أبي جعفر عن أبيه عن وهب عن جعفر عن أبيه عن علي ع أنه كره أن يأخذ من سوق المسلمين أجرا.
[٤]
١٧٦١٤- ٤ الفقيه، ٣/ ١٩٩/ ٣٧٥١ قال أمير المؤمنين ع جاء أعرابي من بني عامر إلى النبي ص فسأله عن شر بقاع الأرض و خير بقاع الأرض فقال له رسول اللَّه ص شر بقاع الأرض الأسواق و هي ميدان إبليس يغدو برايته و يضع كرسيه و يبث ذريته فبين مطفف في قفيز أو طائش في ميزان أو سارق في ذرع أو كاذب في سلعة فيقول عليكم برجل مات أبوه و أبوكم حي فلا يزال مع ذلك أول داخل و آخر خارج- ثم قال ع و خير البقاع المساجد و أحبهم إلى اللَّه أولهم دخولا و آخرهم خروجا منها.
بيان
يغدو برايته يأتي بها و يبث ذريته ينشرهم و يفرقهم و الطفيف القليل و الغير التام و القفيز مكيال و الطيش الخفة و الخطاب في عليكم للذرية و الرجل الميت أبوه كل من لم يكن في ولادته شرك شيطان من أفراد بني آدم و هم الصلحاء الذين لم يطيعوه فإن أباهم آدم و هو ميت و أبو ذرية الشيطان إبليس و هو حي و يحتمل أن يكون الخطاب لمطيعيه و أن يكون الأب الميت القريب يعني أن الذي مات أبوه لا معين له و أما أنتم فإبليس معينكم