الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢٧ - باب النّوادر
إبلي هذه فقال رسول اللَّه ص لست ببياع في الأسواق قال فأشر علي فقال له بع هذا الجمل بكذا و بع هذه الناقة بكذا حتى وصف له كل بعير منها فخرج الأعرابي إلى السوق فباعها ثم جاء إلى رسول اللَّه ص فقال و الذي بعثك بالحق ما زادت درهما و لا نقصت درهما مما قلت لي فاستهدني يا رسول اللَّه قال لا قال بلى يا رسول اللَّه فلم يزل يكلمه حتى قال له اهد لنا ناقة و لا تجعلها ولهاء.
بيان
فأشر علي أي مرني كيف أبيعه يقال أشار عليه بكذا أي أمره به و هي الشورى و الولهاء التي فارقت ولدها
[٧]
١٧٥٧٥- ٧ الكافي، ٥/ ٣١٨/ ٥٨/ ١ العاصمي عن علي بن الحسن التيمي عن ابن أسباط عن رجل عن أبي عبد اللَّه ع قال ذكرت له مصر فقال قال رسول اللَّه ص اطلبوا بها الرزق و لا تطلبوا بها المكث ثم قال أبو عبد اللَّه ع مصر الحتوف يقيض لها قصيرة الأعمار.
[٨]
١٧٥٧٦- ٨ التهذيب، ٦/ ٢٩٥/ ٢٩/ ١ محمد بن أحمد عن أبي عبد اللَّه عن منصور بن العباس عن ابن يقطين عن أمية بن عمرو عن الشعيري قال سئل أبو عبد اللَّه ع عن سفينة انكسرت في البحر فأخرج بعضه بالغوص و أخرج البحر بعض ما غرق فيها فقال أما ما أخرجه البحر فهو لأهله اللَّه أخرجه و أما ما أخرج بالغوص فهو لهم و هم أحق به.