الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦ - باب ما يجب من الاقتداء بالأئمة عليهم السّلام في التّعرّض للرّزق
الفقيه، ٣/ ١٥٨/ ٣٥٨١ محمد بن عذافر عن أبيه قال دفع إلى أبو عبد اللَّه ع سبعمائة دينار و قال يا عذافر اصرفها في شيء أما ما بي شره [١] على ذلك و لكني أحببت أن يراني اللَّه عز و جل متعرضا لفوائده قال عذافر فربحت فيها مائة دينار فقلت له في الطواف جعلت فداك قد رزق اللَّه عز و جل فيها مائة دينار فقال أثبتها في رأس مالي.
[١٧]
١٦٨٢١- ١٧ الفقيه، ٣/ ١٥٧/ ٣٥٧٦ حماد اللحام عن أبي عبد اللَّه ع قال لا تكسلوا في طلب معايشكم فإن آبائنا كانوا يركضون فيها و يطلبونها.
[١٨]
١٦٨٢٢- ١٨ الفقيه، ٣/ ١٦٣/ ٣٥٩٥ الفضل بن أبي قرة قال دخلنا على أبي عبد اللَّه ع و هو يعمل في حائط له فقلنا جعلنا اللَّه فداك دعنا نعمله لك أو تعمله الغلمان قال لا دعوني فإني أشتهي أن يراني اللَّه عز و جل أعمل بيدي و أطلب الحلال في أذى نفسي.
[١٩]
١٦٨٢٣- ١٩ الفقيه، ٣/ ١٦٣/ ٣٥٩٦ كان أمير المؤمنين ع يخرج في الهاجرة في الحاجة قد كفيها يريد أن يراه اللَّه عز و جل يتعب نفسه في طلب الحلال.
بيان
الهاجرة نصف النهار عند اشتداد الحر قد كفيها أي كان له من يكفيها
[١] . الشره: بالفتح غلبة الحرص، و بالكسر الرغبة و النشاط. بخطّه قدّس سرّه.