الوافي
(١)
كتاب المعايش و المكاسب و المعاملات
١٥ ص
(٢)
أبواب طلب الرزق
١٩ ص
(٣)
باب الحثّ على الطّلب و التعرّض للرّزق
٢١ ص
(٤)
باب ما يجب من الاقتداء بالأئمة عليهم السّلام في التّعرّض للرّزق
٢٩ ص
(٥)
باب الاستعانة بالدّنيا على الآخرة
٣٧ ص
(٦)
باب دخول الصّوفية على أبي عبد اللّه عليه السّلام و احتجاجه عليهم فيما ينهون الناس عنه من طلب الرّزق
٤٣ ص
(٧)
باب الاجمال في الطلب
٥١ ص
(٨)
باب اجتناب الحرام و حكمه إذا اختلط بالحلال
٥٩ ص
(٩)
باب أنّ رزق المؤمن من حيث لا يحتسب
٦٧ ص
(١٠)
باب كراهية النّوم و الفراغ
٧١ ص
(١١)
باب كراهية الكسل و الضّجر
٧٣ ص
(١٢)
باب عمل الرجل في بيته و مباشرته الأمور بنفسه
٧٧ ص
(١٣)
باب اصلاح المال و تقدير المعيشة
٨١ ص
(١٤)
باب مشاركة الناس في الاقتار
٨٩ ص
(١٥)
باب فضل شراء الحنطة
٩١ ص
(١٦)
باب احراز القوت
٩٣ ص
(١٧)
باب كراهية الجزاف و فضل المكايلة
٩٥ ص
(١٨)
باب من كدّ على عياله
٩٧ ص
(١٩)
باب كيفية التعرّض للرّزق
٩٩ ص
(٢٠)
باب طلب الرّزق بالدعاء و القرآن
١٠٥ ص
(٢١)
باب أنّ استقلال الرزق يؤدّي إلى الحرمان
١٠٩ ص
(٢٢)
باب النّوادر
١١١ ص
(٢٣)
أبواب وجوه المكاسب
١١٧ ص
(٢٤)
باب فضل التجارة و المواظبة عليها
١٢١ ص
(٢٥)
باب فضل الزراعة و الغرس و اتّخاذ الأنعام
١٢٩ ص
(٢٦)
باب شراء العقارات و بيعها
١٣٥ ص
(٢٧)
باب الاستدانة
١٣٩ ص
(٢٨)
باب كراهية اجارة الرجل نفسه
١٤٧ ص
(٢٩)
باب عمل السلطان و جوائزهم
١٥١ ص
(٣٠)
باب شرط من أذن له في أعمالهم
١٦٥ ص
(٣١)
باب بيع السّلاح منهم
١٧٣ ص
(٣٢)
باب اجارة السّفينة و الدابّة و البيت للخمر
١٧٧ ص
(٣٣)
باب الصناعات
١٨١ ص
(٣٤)
باب كسب الحجّام و اجرة الضرّاب
١٩١ ص
(٣٥)
باب كسب النائحة
١٩٧ ص
(٣٦)
باب كسب الماشطة و الخافضة
٢٠١ ص
(٣٧)
باب كسب المغنية و شرائها و ما جاء في الغناء
٢٠٥ ص
(٣٨)
باب القمار و ما جاء في أنواعه
٢٢٥ ص
(٣٩)
باب النّهبة
٢٣٣ ص
(٤٠)
باب كسب المعلّم و القارئ
٢٣٧ ص
(٤١)
باب بيع المصاحف و تذهيبها
٢٤٣ ص
(٤٢)
باب بيع الخمر و العصير
٢٤٩ ص
(٤٣)
باب بيع الرّقيق و شرائهم
٢٥٧ ص
(٤٤)
باب أدب شراء الرقيق
٢٦٧ ص
(٤٥)
باب بيع اللّقيط و ولد الزّنا
٢٧١ ص
(٤٦)
باب جامع فيما يحلّ الشراء و البيع فيه و ما لا يحل و أنواع السّحت
٢٧٥ ص
(٤٧)
باب شراء السرقة و الخيانة و متاع السلطان
٢٨٩ ص
(٤٨)
باب التّصرّف في مال اليتيم
٢٩٩ ص
(٤٩)
باب أكل مال اليتيم
٣٠٥ ص
(٥٠)
باب ما يحلّ لقيّم مال اليتيم منه
٣١١ ص
(٥١)
باب التجارة في مال اليتيم و القرض منه
٣١٥ ص
(٥٢)
باب الرجل يأخذ من مال ولده و الولد يأخذ من مال والده
٣٢١ ص
(٥٣)
باب الرجل يأخذ من مال امرأته و المرأة تأخذ من مال زوجها
٣٢٧ ص
(٥٤)
باب اللّقطة
٣٣١ ص
(٥٥)
باب الضّالة
٣٥١ ص
(٥٦)
باب المال المفقود صاحبه
٣٥٩ ص
(٥٧)
باب الهدية
٣٦٥ ص
(٥٨)
باب الرّبا
٣٧٥ ص
(٥٩)
باب من يجوز له الرّبا
٣٨٥ ص
(٦٠)
باب الحكرة
٣٨٩ ص
(٦١)
باب الأسعار
٣٩٥ ص
(٦٢)
باب التّلقّي و بيع الحاضر للبادي
٣٩٩ ص
(٦٣)
باب الجعائل
٤٠٣ ص
(٦٤)
باب من يكره معاملته و مخالطته
٤٠٩ ص
(٦٥)
باب ركوب البحر و الخطر للتجارة
٤١٥ ص
(٦٦)
باب أنّ من السعادة أن يكون معيشة الرجل في بلده
٤٢١ ص
(٦٧)
باب لزوم ما ينفع من المعاملات
٤٢٣ ص
(٦٨)
باب النّوادر
٤٢٥ ص
(٦٩)
أبواب أحكام التجارة و شروط البيع و الرّبا
٤٣٣ ص
(٧٠)
باب آداب التّجارة
٤٣٥ ص
(٧١)
باب السّوق و دعائه
٤٤٧ ص
(٧٢)
باب الدّعاء عند الشّراء
٤٥١ ص
(٧٣)
باب معاملة الاخوان
٤٥٥ ص
(٧٤)
باب الشّراء و البيع للغير
٤٦٣ ص
(٧٥)
باب الغشّ
٤٦٥ ص
(٧٦)
باب الاستحطاط بعد الصفقة
٤٧١ ص
(٧٧)
باب العربون و الذواق
٤٧٥ ص
(٧٨)
باب فضول الكيل و الميزان
٤٧٧ ص
(٧٩)
باب أنّه لا يصلح البيع إلّا بمكيال البلد
٤٨١ ص
(٨٠)
باب الوفاء و البخس
٤٨٣ ص
(٨١)
باب الاتّكال على كيل البائع و وزنه
٤٨٧ ص
(٨٢)
باب بيع الشيء بعد شرائه و قبل كيله أو قبضه
٤٩١ ص
(٨٣)
باب تغيّر سعر الشيء قبل قبض المشتري أو مساعرته
٤٩٩ ص
(٨٤)
باب الشرط و الخيار في البيع و حكم المبيع في زمان الخيار
٥٠٣ ص
(٨٥)
باب من يشتري شاة و لها لبن يشربه ثمّ يردّها
٥٢١ ص
(٨٦)
باب اختلاف المتبايعين
٥٢٣ ص
(٨٧)
باب حدود المبيع
٥٢٥ ص
(٨٨)
باب أنّ ثمرة النخل الملقّح للبائع
٥٢٩ ص
(٨٩)
باب بيع الثمار و شرائها
٥٣١ ص
 
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص

الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠١ - باب التّصرّف في مال اليتيم

بذلك رجل منا فيضعف قلبه لأنهن فروج فما ترى في ذلك القيم قال فقال إذا كان القيم به مثلك أو مثل‌ [١] عبد الحميد فلا بأس.


- السلطان و الحكّام بأن يقيموا رجلا لذلك و يترقّبوا أعماله لئلا يفسد.

و روى عنه صلّى اللّه عليه و آله السلطان وليّ من لا وليّ آمنه فإن لم يكن قاض و قدر أو و قرر أحد عدول المسلمين على أن يتولّى أمرهم جاز له ذلك و حرّم على غيره معارضته ما لم يكن مفسدا و على السلطان أن ينفّذ أمره فإن أفسد كان على غيره نزع يده، و الفقيه العادل في زمان الغيبة بمنزلة القاضي المنصوب. «ش».

[١] . قوله «مثلك أو مثل عبد الحميد فلا بأس» وجه المماثلة لا بدّ أن يكون في ماله دخل في حفظ مال اليتيم و إصلاحه، و المعقول منه ثلاثة أمور العلم و التقوى و حسن تدبير الحال، إذ لا بدّ في تدبير المال من هذه الأمور، و يحتمل اجتماع هذه الصفات في عبد الحميد و ابن بزيع إذ لا شكّ في كون محمّد بن إسماعيل بن بزيع راوي هذا الحديث مجتهدا عادلا شيعيا، فالمستفاد من هذا الخبر انّ الجامع لهذه الصفات الثلث يجوز أن يتصدّى لتدبير مال الأيتام، و مفهومه عدم جوازه لغير من يجمعها و مع هذا الاحتمال لا يصحّ الاستدلال بهذا الخبر على ولاية عدول المؤمنين مطلقا إلّا أن يتمسّك بالدليل العقلي أو بخبر آخر، و الحق أن يقال ولاية عدول المؤمنين على الصغار مع عدم الولي و الوصي و الحاكم الشرعي بديهي لا يحتاج إلى تحتّم استدلال، لأنّ إهمالهم مظنّة التلف و الفساد لا يرضى به الشارع البتة.

فإن أمكن في احكام الدين التمسّك بدليل عقلي فهذا أظهرها، و عدم ولاية عدول المؤمنين يستلزم إمّا إهمال أمر الأيتام و إمّا إثبات ولاية الفسّاق. و إن تطرّق شك أو احتيج إلى بحث فهو ولاية الفقيه عليهم في زمان الغيبة، و إن كان الحق أنّه أيضا لا يحتاج إلى كثير مئونة وجه الحاجة إلى البحث أنّ ولي اليتيم إذا كان عادلا ذا قدرة على تدبير أمواله و مهارة في حفظها فلا حاجة إلى كونه مجتهدا كالقضاء، لأنّ تدبير المال لا يحتاج إلى النظر و الاستدلال في أحكام الفقه كما يحتاج إليه في المرافعات و ليس في الأخبار على كثرتها إشارة إلى كونه مجتهدا، و هذا واضح و لو كان احتياج إلى الاجتهاد و لم يجز للحاكم الشرعي نصب القيّم من غير المجتهدين كما لا يجوز الإذن في مباشرة القضاء لهم، و مع ذلك فالحقّ أنّه مع وجود الحاكم الشرعي ليس لغيره مباشرة أموال اليتامى و المحجوزين و ذلك لأنّ من وظائف الحكّام حفظ أموال من لا يقدر الدفع عن نفسه و لا يعرف أنّ له حقّا، و هذا شي‌ء لم يشك فيه أحد من أهل الإسلام و غيرهم، فإذا عرف القاضي في بلد وجود ناقص لا يقدر على حفظ ماله لصغر أو جنون وجب عليه حفظه بكلّ وسيلة و إن لم يسأله أحد و لم يدعه إليه لئلّا يظهر عليه المتغلّبون و لا يخرجه من أيديهم المحتالون و إن أهمل القاضي ذلك و تصدّى له كلّ من أراد انتشر الفساد و تنازع الناس فيه و لم يزل القاضي إذا نصب من عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السّلام-